بنزين بنعنع؟!

بنزين بنعنع؟!
أخبار البلد -  



زقزقت عصافير بطن أبوجروح وهو (متشلقح) يتابع نشرة الأخبار، فنادى على أم جروح لتحضر له العشاء. نهضت أم جروح من مكانها وبدأت بسؤال الأولاد إن كان أحد منهم يرغب في مشاركة أبيه العشاء حتى تحتاط وتسلق نصف طبق البيض بدل أن تسلق فقط بيضتين.
جاءت إجابة الابناء جميعهم أنْ ليس لهم رغبة بالعشاء، ذهبت الى المطبخ وجهزت عشاء خفيفا من حواضر المنزل مع سلق بيضتين بالعدد تكفي أبو جروح وحده، سخّنت رغيفا واحدا وأحضرت العشاء ووضعته أمام ابو جروح.
قبل أن يكمل البسملة كان الابن الأصغر يخطف بيضة ويضعها في فمه لأنه جاع، ومن ثم اقترب الابن الأكبر واستأذن أباه بلقمة واحدة من الزيت والزعتر، ولأن له فما أكبر من مغارة جعيتا في لبنان طار نصف رغيف الخبز وصحن الزيت والزعتر ومعهما بالغلط صحن الجبنة، فجاءت البنت على استحياء واستسمحت أباها بسندويشة لبنة صغيرة، تزامن خروج الابن الأوسط من غرفته مع ظهور خبر عاجل على شاشة التلفاز، وحين كان الأب مشغولا بالخبر العاجل وجد هذا الابن البيضة الثانية معتقدا أن الأب أكمل عشاءه، فتناولها وسددها كما يسدد لاعبو كرة السلة المحترفين فأحرز ثلاثية بامتياز، عاد الأب ليكمل عشاءه فوجد أن البيضة الثانية أصبحت في خبر كان.
بقي بعض من فتات الخبز ولأن أبو جروح لديه رومانسية وكانت شريكة العمر تجلس إلى جانبه، سألها إن كانت ترغب بلقمة مقدوس؟ فاستقبلت أم جروح لمسة زوجها العاطفية بفرح وسرور وتسارعت دقات قلبها كما لو كان المقدوس باقة ورد حمراء، وقالت له على استحياء: لست وجه فشل يا أبو جروح، لفّ لها نصف المقدوسة بباقي رغيف الخبز وزلطتها وهي محمرة الوجه.
ملّت عصافير بطنه من انتظار الفرج فنامت باكرا، فاكتفى بكاسة شاي بنعنع من العشاء الذي طلبه!
الحكومة حين تزقزق عصافير بطنها من الطفر، تطلب أن تتعشى على رَفْعَة، وحين يتم الرفع وتأتي الأموال، لا تدري كيف تختفي مثلما اختفى العشاء من أمام أبو جروح!
مثلا أسعار المشتقات النفطية غير ثابتة على مدار العام، وهي الآن تواصل ارتفاعها وتحقق الحكومة من ضرائبها أموالا طائلة، لم أسمع تصريحا حكوميا يقول إن هذا الشهر كانت عوائد النفط جيدة وستنعكس إيجابا على العجز المالي!
قد يكون الأبناء هم الوزراء ويطمعون بالأموال التي تأتي فيصرفونها بأوجه الترف في وزاراتهم.
بإمكان الحكومة أن تقطع الشك باليقين وتكون أكثر شفافية وتعلن عن إيرادات النفط شهريا حتى لا تبقى في دائرة الشك والتخوين.
أما أن تُحسب كل تلك الرفعات على الحكومة وفي النهاية يكون كل حصتها كاسة بنزين بنعنع فهذا يتطب الحساب والمراقبة!

 
شريط الأخبار وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج أمطار غزيرة تضرب عددًا من المحافظات... وتحذير من جريان السيول حتى صباح الجمعة (تحديث مستمر) الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية مصدر عسكري إيراني: أكثر من مليون مقاتل جاهزون للمعركة البرية ضد أمريكا الاتحاد الأردني لشركات التأمين يختتم برنامجه التدريبي الثالث لعام 2026 المعنون: "خدمة العملاء عبر الروبوتات الذكية Chatbots" مجلس التعاون: 85% من صواريخ إيران موجهة تجاه دول الخليج الخصم التشجيعي على مخالفات السير والترخيص يدخل حيز التنفيذ الموافقة على عقد دورة أخيرة للامتحان الشامل إصابة أردني بقصف إيراني في أبو ظبي إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في المملكة