لماذا الغيت وظائف الاكشاك الامنية !؟

لماذا الغيت وظائف الاكشاك الامنية !؟
أخبار البلد -  
استنكر المواطنون قرار إزالة وظائف الأكشاك الأمنية على نحو مفاجئ ، والتي كانت منتشرة في الأحياء السكنية المزدحمة والمناطق التجارية والمرافق الهامة ، وأعربوا عن أسفهم لتركها مرتعا للقوارض والحشرات ومجمع للأوساخ والنفايات ، بعد ان كانت معلما امنيا حضاريا يشيع الأمن ويبعث على الطمأنينة و الاستقرار على مدار الساعة ، وكانت على الدوام محط احترام المواطنين ومحل اهتمام مدراء الأمن ورعايتهم ودعمهم المتواصل .
اختفى رجال الأمن من الأكشاك بلمح البصر، والدوريات الراجلة الليلية التي قيل أنها بديله لا تفي بالغرض، ولا تشاهد إلا نادرا وفي أحيانا كثيرة لا يكون لها اثر مما زاد من الغرابة والاستهجان .
أصاب القرار واحدة من أهم أدوات ضبط الأمن ، وأزال همزة الوصل الرئيسية بين المواطن ودوائر الشرطة لتلقي المعلومات الجنائية ، وخاصة المرتبطة بالسرقات والبلطجة والمخدرات، وتلقي الشكاوى وتمريرها للمسئولين، إضافة الى الوصول السريع لمواقع الأحداث وضبط المجرمين ومراقبة حركة السير والإبلاغ عن المشاهدات المريبة ، واختفت منذ إنشائها كل مظاهر الزعرنه ، وغادر مكان وجودها أصحاب السوابق والمشبوهين ومروجي المخدرات ، وانتهت حالات التسكع والأفعال المنافية للحياء والآداب العامة، وكل ما يتصل بممارسات الإخلال الأمن، لكنها الآن ستعود .
لقد برهنت الأكشاك الأمنية نجاحها على مدى عقد كامل برهانا فوق برهان ، وشكلت قفزة أمنية متميزة ، وخطط لإنجاحها تخطيطا فنيا واضحا وأصبحت عنوانا وطنيا بارزا لفرض هيبة الدولة وشمول المظلة الأمنية.
لم يكن إنشائها قبل عشرة سنوات عبثيا ، وكنت حينها احد مدراء الشرطة وشاهدا على استحداثها وفق دراسات علمية مستفيضة وضمن حسابات دقيقة، وحددت واجباتها وأهدافها بتصميم محكم وتنسيق دقيق لتعزيز الخطوط الدفاعية لمنع وملاحقة الجريمة ، وكلفت خزينة الدولة مالا لبدا ،وبذلت جهود مضنية حتى آتت اكلها وقطف ثمارها ، لكن جاء من ينقض غزلنا من بعد قوة أنكاثا .
إلغاء وظائف الأكشاك إخلال بالأمن ، ولا يجوز تدمير هذا الانجاز الوطني العظيم بجرة قلم ، ويبدو أن الأمور بدأت تسير على غير ما يرام كما يرى الكثير من متابعي الشأن الأمني، وهذه دعوة للمهتمين والنشطاء لاستنهاض المرجعيات الأمنية العليا والنواب وكل من يهمه الأمر لإعادة الأكشاك الى ما كانت عليه ، وإلزام الجهات المعنية بالتقيد بالمنهج الأمني المنطقي وعدم تخريب وهدم ما بناه الغير من الصروح الأمنية العظيمة .
شريط الأخبار الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات