كل تيّان بتينه»!

كل تيّان بتينه»!
أخبار البلد -   عاقل هو الذي لا يستطيع أن يفهم شيئاً مما يجري في الوطن العربي ، ويكون عاقلاً أكثر عندما لا يحاول أن يفهم شيئاً مما يجري في الوطن العربي..فالخارطة كلها تحوّلت الى لوحة سريالية بألوان حارّة ، ومضيعة للوقت تفسير معناها أو ما يجري فيها ، كما أصبح المحيط عبارة عن قسم طوارئ يعجّ بالإصابات السياسية والاقتصادية ومن الجنون الطلب من المصاب والنازف والتائه المساعدة لوجه االله.. خذوها ببساطة ما ينطبق على الأفراد ينطبق على الدول ، إذا أحسست أن بيوت الجيران كلها مضطربة ،أغلق عليك بابك وانتبه الى أولادك وإياك أن تحسب على أحد ضد أحد.. ودعونا نفكر من جديد كيف نقف على أرجلنا بعيداً عن «العصا والجزرة»، أن نعود دولة زراعية منتجة كما كنا قبل اكتشاف النفط، عندما كان القمح ورقة أمان في أيدينا حتى لو قامت الدنيا كلها ، فإن أمننا الغذائي مقدور عليه ...من خلال ما يجري وما هو مرشح انه سيجري ، واضح أن عبارة «المساعدات الخليجية» ستصبح إرثا من الماضي مثل «الدبل ويل» و»شيبس فطوطة» نحتفظ بها في الذاكرة لكن لا يمكن ان نسد به جوعنا الآني ..علينا ان نعتمد على أنفسنا أكثر ونعيش بواقعية أكثر ، لكن ليس على الطريقة الحكومية بفرض المزيد من الضرائب على الشعب المنهك ، وإنما باستثمار المكان نفسه والتخلي عن الرفاهية المبالغ بها التي تعيشها الطبقات السياسية العليا.. قلنا ما ينطبق على الأفراد ينطبق على الدول ..هناك مثل فلسطيني يقول « القمح والزيت ..سَبْعَين في البيت»..والسبع هو الأسد الذي يذود عنك ويحميك ولا تخاف من يدق بابك او يحاول أن يقتحمه..فأين أسد القمح الآن...أين الأراضي الزراعية؟؟ أين الموازنات الزراعية؟؟ أين الأراضي الشاسعة التي لم تستغل..علينا أن نكيّف معيشتنا من جديد..يجب ان نملأ رفوف الدولة الفارغة بمنتجاتنا نحن واقتصادنا الذاتي نحن..يجب أن نكفّ سجادة «...» ونحمل معول الإنتاج و»اللي بجيبه ربك مليح»..الزراعة أولاً والصناعات المحلية ثانياً وما لا يمكن استغلاله من الأراضي في الزراعة نستطيع استغلاله في إنتاج الطاقة النظيفة وبناء شراكات مع دول صاعدة وقوية وحلفاء جدد .. الوطن العربي في هذه الأثناء « كل تيّان بتينه»..فعلينا أن ننتبه الى «تيننا» جيداً لنستطيع استهلاكه و تسويقه وبيعه وبالتالي الصمود طويلاً في وجه «الزوابع» السياسية... زمن المراهنات انتهى ،والسقوط لا سمح االله لا يفتح الا شهية السكاكين، وفي هذا الزمن «البراغماتي» البشع.. واالله لن يحسّ بك الا ابن أرضك.. فلنفكّر بالابن والأرض معاً..
 
شريط الأخبار مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة سائق مركبة يدهس رجل أمن خلال محاولة ضبطه في جرش العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو سيدة تبتلع ملعقة طولها 17 سنتيمتراً عن طريق الخطأ تركيا.. ثلاث هزات أرضية قوية متتالية خلال دقيقة واحدة تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد مدعوون لاستكمال اجراءات التعيين - أسماء فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء وفيات الأحد 8-2-2026 الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق