اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عمر بن الخطاب وغنائم بلاد فارس

عمر بن الخطاب وغنائم بلاد فارس
أخبار البلد -  

عمر بن الخطاب وغنائم بلاد فارس

 

يقال عندما فتح المسلمون بلاد فارس قاموا بتحميل غنائم الذهب التي حصلوا عليها على ظهور الجمال و إرسالها مع الجمالة إلى بيت مال المسلمين في المدينة المنورة ، وحين وصل هؤلاء الجمالة قام القائمون على بيت مال المسلمين باستلام هذه الأحمال بعد التأكد من  وصولها كاملة دون نقصان ، وعندما علم صاحب الثوب المرقع  الذي كان فيه أربعة عشر رقعة عمر الفاروق- رضي عنه الله و أرضاه- أن الجمالة وصلوا وسلموا الغنائم للقائمين على بيت المال ، قال الخليفة عمر: هل وصلت الغنائم هي كما هي ،  فقالوا: نعم يا أمير المؤمنين وصلت كما هي ، فقال الفاروق: ما شاء الله ما أأمن هؤلاء الجمالة ، فرد علي بن أبي طالب على عمر قائلا: يا أمير المؤمنين لقد عففت فعفوا ولو رتعت يا أمير المؤمنين لرتعوا الناس يكونون على دين سادتهم . رضي الله عنك وأرضاك يا أبى الحسن على فقهك  و عمق تحليلك  وروعة ردك  على الفاروق فوا لله لو أن كبار المسئولين الذين يناط بهم أمانة ومسئولية إدارة الدولة وشؤونها من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة عفوا ولم يرتعوا فيما بين أيدهم من مال العامة ، ما وجدت من يجرؤ على بسط يده على ما ليس له من مال العامة إلا بحق ، فلو أن رئيس وزراء أية دولة عف ولم يرتع في مال الشعب لما وجدت وزيرا في حكومته يرتع ، و إذا كان الوزير يعف ولا يرتع ما وجدت وكيل وزارته يرتع ، وأن كان وكيل الوزارة يعف ولا يرتع ما وجدت عاملا في وزارته يجرؤ أن يرتع ، وإن رأيت رئيس مجلس إدارة أية شركة أو مديرها العام يعف ولا يرتع ما وجدت في هذه الشركة أو المؤسسة عاملا يرتع ، وإن رأيت وزارة أو شركة أو مؤسسة يتفشى فيها النهب والسلب دون حسيب ولا رقيب وعلى مبدأ "حارة كل مين إيده إله" فاعلم أن مصيرها  الخراب والدمار والإفلاس عاجلا أم آجلا ، وذلك بسبب  سرسرة سادتها وتفننهم في أساليب السرقة والنهب ،  وعندما يشح حليب هذه البقرة الحلوب يقولون إن السبب هو الوضع الاقتصادي العام والعالمي وتأثيراته على المنطقة ومؤسساتها ، يعلم الله  يا عمر الفاروق يا ناصر الفقراء والمساكين ، كم الأمة الإسلامية بحاجة لعدلك وحزمك في وقت تكالبت فيه الأمم و الخونة على المستضعفين من  أبناء المسلمين الشرفاء  وعلى مقدرات وثروات أوطانهم ، وارتفعت فيه أصوات الرويبضة والمنافقين من أبناء المجتمع وارتفع شأنهم بما طالت أيديهم من أموال الشعوب ، بعد أن كانوا لا قيمة ولا وزن ولا مكانة لهم لمعرفة العامة بحقيقة أمرهم وفراغ فكرهم و رداءة أدائهم وأذاهم على الوطن وأبناء الوطن، آآآآه يا أيها الفاروق كم هي الأمة الإسلامية بحاجة لمن مثلك لتنظيف البلاد من شرور هذه الشرذمة التي لا يردعها دين ولا خلق ولا حياء ، ولإنصاف العباد المساكين منهم والفقراء  ونصرة المستضعفين منهم  والضعفاء في زمن قل فيه الناصرون والأصدقاء  وغابت فيه قيم العدالة والإنصاف .

شريط الأخبار "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية