اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عنزة ولو طارت

عنزة ولو طارت
أخبار البلد -   أخبار البلد - كنت أستمع قبل فترة الى مقابلة مع أحد المسؤولين السابقين، استمات خلالها في الدفاع عن قرارات كارثية كان قد اتخذها خلال وجوده في موقع المسؤولية وثبت للجميع عقمها.

ترى ما الذي يدفعنا الى التمسك بقراراتنا وخياراتنا حتى بعد أن تثبت الأحداث والنتائج خطأها، هل هو من باب العناد فقط أم أن هناك أسبابا سيكولوجية تمنعنا من التراجع ولو بأثر رجعي.

فالمنطق يفرض أن نتراجع عن قراراتنا الخاطئة في حال ثبوت خطئها، لكن الدماغ البشري مبرمج على كراهية التراجع، وهي نفس السيكولوجية التي يستغلها موظفو المبيعات في إتمام صفقاتهم حيث إنهم يعرضون على الزبون سلعة بمواصفات عالية وسعر مناسب، وبمجرد موافقة الزبون على الصفقة يبدأون بالتراجع عن بعض جوانبها، إما من حيث الإضافات أو رفع السعر معتمدين على صعوبة تراجع الزبون عن قراره المبدئي الذي اتخذه بإرادته، وهو ما يُعرف في علم المبيعات بتقنية الكرات المنخفضة low-ball technique.
فعملية اتخاذ القرار تمر بمرحلة فلترة انتقائية يجريها الدماغ لمعطيات القرار، وهذه العملية محكومة بشخصيتنا ومعتقداتنا وآرائنا، حيث يتعامل الدماغ مع المعطيات التي بنيت عليها هذه القرارت بانتقائية، فيعظّم ما يتسق معها، ويبخس تلك التي تخالفها، أو تهز قناعتنا في مدى صوابيتها، كيلا ندخل في نزاع داخلي بين قراراتنا ومعتقداتنا، وهو ما يعرف بالانحياز التأكيدي، عندما نقوم بتفسير الأحداث بطريقة تتماشى مع معتقداتنا، ونغضّ النظر عن كل ما يخطّئ قراراتنا، أو يحملنا نتيجة هذه الأخطاء.
ولا يكتفي الإنسان بالبحث الانتقائي عما يعزز قناعاته وإنما يستمر بتذكرها بطريقة انتقائية عبر ما يسمى بـ "ذاكرة متحيزة المرور" حيث إن تخزين واسترجاع المعلومات المتوافقة مع قناعاتنا يكون أسهل من تلك المخالفة لها.
القرارات التي يتخذها الفرد في حياته لا تلبث أن تصبح جزءا من معتقداته التي تحدد هويته ونظرته إلى الأمور، وأي أمر يمكن أن يهز ثقته بصواب هذه القرارات سيعامل على أنه سيهدد هويته، وهو أمر سيرفضه الدماغ.
سيكولوجية التحيز المعرفي، والانتقائية في التعامل مع المعلومات تفسر تمترسنا أفرادا وشعوبا خلف آراء ومعتقدات أثبتت الأحداث كارثيتها، وتفسر الاستقطاب الهائل الذي نشهده اليوم على كافة الصعد.
 
شريط الأخبار 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين