اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لنطالب حلف الناتو بالتوقف في ليبيا

لنطالب حلف الناتو بالتوقف في ليبيا
أخبار البلد -  

صدر قرار مجلس الأمن رقم 1973 المتعلق بليبيا مدعوما عربياً وغربياً من اجل حماية الليبيين وكنت بصراحة مؤيدا في البداية للتدخل, لكن كنت أتسائل لماذا صرح الجميع بعد صدور القرار والبدء بتنفيذه أنه لو لا تدخل حلف الناتو لفقدنا مدينة بنغازي ولفقدنا مئات المدنيين في بنغازي ولتم إرتكاب جرائم فظيعة في بنغازي! بالرغم من أن نظام معمر القذافي ومرتزقته تفننوا بالجرائم قبل صدور القرار وبعده مستخدمين جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف والصواريخ في المناطق الغربية وخاصة في منطقة الزاوية ومصراته..لماذا تحرك الغرب عسكريا في البداية دفاعا عن الشرق؟؟ ولماذا لم يصدر القرار قبل ذلك إن كان دفاعا عن الأرواح ضد الهمجية التي مارسها الزعيم معمر القذافي؟؟ ولماذا إحتاج القرار لعملية قيصرية لصدوره ؟؟ هل لعدم التوافق والضغط على روسيا والصين للقبول أم للضغط على المجلس الإنتقالي للرضوخ وعقد الصفقات؟

نعم لقد تدخل حلف الناتو للدفاع عن الشرق الليبي وبعدما أحصن الثوار سيطرتهم على الشرق الليبي بدأت بعدها قوات الناتو بقصف ماطاب لها في الغرب الليبي..مرة تقصف مواقع عسكرية تابعة للقذافي ومرة ضد منشآت حكومية من مطارات وموانىء وكهرباء ومرة أخرى ضد منشآت مدنية كالمباني والشوارع وغيرها وأخيرا ضد الثوار أنفسهم بل و طالب حلف الناتو لأكثر من مرة من الثوار التراجع من مناطق قد سيطروا عليها بشكل سريع وأحرزوا فيها التقدم بحجة إتاحة المجال للحلف بضرب مواقع القذافي مما أثار سخط وإحباط الثوار خاصة أنهم انتظروا كثيرا ولم يستهدف الحلف أيا من المواقع في المناطق التي انسحب منها الثوار.

إذن لماذا صدر القرار؟ ولماذا لم تنجز المهمة ولم يُحافَظ على أرواح المدنيين ؟ ولماذا صمت العرب؟ وهل كان المخطط الغربي لتقسيم البلد بطريقة ملتوية؟ إن كان هناك مخطط غربي بتقسيم ليبيا شرق وغرب فبالتأكيد أن ثوار الجبل في الغرب أفشلوا المخطط وتم إحباطه وإحباطهم مما دعاهم لتغيير إستراتيجتهم.

أمريكا والغرب أم المهمات السريعة, لكن لاننسى أنهم أبو الإحتلال أيضاً. فبعد مئة يوم من التدخل الغربي في ليبيا بكل صراحة لم ينجز هذا الحلف كثيرا من قرار مجلس الأمن بل إن الثوار الليبيين مستخدمين أسلحة إغتنموها من الأراضي المحررة من قبضة القذافي أنجزوا أسرع من أصحاب الطائرات والصواريخ الذكية والهيليكوبترات وأسلحة فرنسا..قد يقول البعض أن هذا الإنجاز للثوار هو بسبب ضربات الناتو وانا أقول نعم لقد كان له دوراً أقل بمئة مرة من المطلوب, والحاصل أن حلف الناتو يقصف مواقعاً هي أهدافه وهو المستفيد منها وليست بالضرورة أهداف الثوار وهي المتمثلة فقط بقصف الدبابات والراجمات والسيارات العسكرية ومواقع التحكم بالعمليات الخاصة لكتائب القذافي..فحتى مخازن الأسلحة التابعة للقذافي هي في الواقع لايجب أن تكون ضمن أهداف الثوار كذلك السفن المدنية وسفن نقل البترول والكهرباء والمطارات والخ..

أهداف الناتو لاتخدم الثوار ولا ليبيا ولا مستقبل ليبيا..إنهم( الغرب) يريدون أن يحصلوا على مشاريع ودخل إضافي وإيجاد فرص عمل لسد فجواتهم ومشاكلهم في الداخل على حساب خير ليبيا بأرضها وشعبها وثروتها. لذلك فنحن مطالَبين بأن ننادي بوقف هجمات الناتو على ليبيا..دعوها لثوارها لينجزوا المهمة أو ليكملوا إنجاز المهمة فهم أكثر وطنية وجراءة ورجولة وشرف من جنود الناتو المحصنيين داخل قبعاتهم..ودعونا نشكر حلف النيتو على ما "أنجزوه" فتلك من أخلاقنا الحميدة المتبقية..وليدفع أهل ليبيا المتمثلة بالحكومة المقبلة المنتخبة قيمة عقد التدخل وليكن البترول الخام بسعر جيد ولفترة محدودة وليس بترول "ببلاش" مقابل الحماية من المجهول على الأمد الطويل...أو أي مشاريع لاتنتقص من كرامة الليبي, وإن أرادت الحكومات العربية التدخل لوجستيا وأمنيا ودعم الثوار بالأسلحة في حال بقي القذافي يحرق البلد, فمن رأيي أن لا بأس في ذلك بل كان من الواجب على الحكومات العربية ان تأخذ زمام الحلول بدلا من تدخل الغرب.

وأخيرا نقول لا للقذافي ولا لأبنائه وأعوانه ومرتزقته ولا للتدخل الغربي في ليبيا وكفى لإستغلال الغرب صاحب الأجندات الغير شريفة من ثوراتنا وثرواتنا وطيبتنا. ونعم للثوار الليبيين من الشرق إلى الغرب فهم رجال ليبيا وشرفائها..هم فقط من سيحرر ليبيا من طاغوت القذافي وهم من سيختار مصيره وحكومته المقبله ورئيسه ودستوره. بإرادتهم لا بإرادة حلف الناتو وبرنارد ليفي.

شريط الأخبار الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض