اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيكـــــــــــــــــــــــــــــــــو تسمعوني

فيكـــــــــــــــــــــــــــــــــو تسمعوني
أخبار البلد -  

فيكو.... تسمعوني زياد البطاينه أيا تكن الاسباب الكامنة خلف مناورات نوابنا و المبارزات الكلامية الحامية التي شاهدها الاردنييون فنونا منها، تحت القبة وفوقها على الهواء،او تحت الهواء فإن الأكيد انها لن تغير شيئا في الحقائق الثابتة وفي طليعتها ان الحكومة طلعت نزلت ستكون ثقة الجميع وان الثقة مضمونة ومريحة،و مسرحية الكازينو التي تعرض الان فصولها غير متقنه وكاتب السيناريو هاو اومبتدئ ... لان الاستقالات التي سمعنا عنها كرده فعل مرفوضة حيث لم ترد على جدول اعمال الدورة الاستثنائية لذا لايجوز الاطلاع عليها اومناقشتها انما يجوز كاستدعائي لدولة الرئيس لعرضها على المجلس بالدورة العادية القادمة وهات يازمن وازرعو بطيخ والمجلس الاعلى للتفسير لاعلاقة له من قريب او بعيد بسؤال النواب حول شرعية اعادة التصويت على قضية الكازينو التي اصبح الناس بدوامه وتيهان حولها لان مهممته تنحصر في امران لاثالث لهما النظر في تفسير مادة بالدستور اومحاكمة الوزرا فالبخت الان رئيسا لاغبار عليه مكتمل الشرعية الدستورية، ويحق ان يباشر رحلة الألف ميل نحو السعي الى كسب ثقة الناس من جديد ، وهذا هو التحدي الأصعب أمامه وأمام حكومته سيما وانها كل يوم تطلق بالونات الاختبار تارة على رفع سعر الكهربا وتارة على الماء وتارة على مشتقات النفط وتاره تهدد برفه جرة الغاز وتارة ترمي باتجاه معاكس لارضاء طبقات الموظفين لاالمتقاعدين القدامى العاتبين والحاقدين لانهم همشوا واستثنوا بقصة الهيكلة والرواتب وغيرها من الامور التي توغل صدر الكثير ممن يقولون هرمنا وماعاد فينا ولم يحجب غبار السجالات المتنقلة الرؤية عن المضمون السياسي للمداولات، حيث عمد عدد من النواب الى التشريح التفصيلي للمرحلة السابقة واستعمل البعض مالديه من الاسلحة حتى ان البعض وصل الى حاله الطلاق مع الحكومة على طريقة شوفيني وشوفي مقفاي شوفي خيري من رداي ودفع بإثارة ملفات حساسة في وجهها، تتعلق بالسياسات المالية والاقتصادية وتهريب شاهين وبيع الممتلكات وكانها اليوم بس بيعت والبعض اثار قضايا فساد ولم يسال نفسه هل المركب الذي وصل فيها الى تحت القبة لم تكن فاسدة ، ولئن كانت جلستا مناقشة قضية الكازنو الشهيرة وبعدها قد شهدتا أكثر من تلاسن حاد بين نواب في الموالاة والمعارضة، إلا ان هذا الخروج على النص بدا من دون سياق سياسي متين، لا سيما ان القرار المركزي لقوى الاكثرية بعدم الانزلاق الى مواجهة مجانية مع الفريق الآخر ما زال ساري المفعول لان الهم الاكبر العودة لتحت القبة اوعدم النزوح (أي حل المجلس )من تحتها لان الشعب يريد حل المجلس والشعب ينتظر الانقضاض على من مثلوهم دون علمهم بشراهة بعد ان ال الحال لهذا الحال ، لكن ما ساعد على احتواء محاولات حرف المناقشات عن مسارها خبرة الرئيس ومن حوله من المحبين الذين يحبون الوطن قبل شخص الرئيس وفريقه ويغلبون العام على الخاص ويحسنون إدارة اللعبة البرلمانية وقدرتهم على امتصاص التوترات المفتعلة، تارة عبر القوة الناعمة وطورا عبر اللهجة الحاسمة، الامر الذي ابقى الامور تحت السيطرة. أما تكتيكات المعارضة فقد اختلفت قياسا الى وقائع مناقشات الايام التي مرت والتي ظهر ان انفعالهاوهربدتها الظاهريه كان مخادعه ومناورات ومدافع تبن لاتغني ولاتسمن من جوع ، ويندرج في سياق جس النبض واستكشاف الارض، قبل هبوب العاصفة، وبدا واضحا في هذا السياق تعمد صقور النواب ضخ جرعات سياسية زائـدة في خطاباتهم، استهدفت بشكل مباشر الحكومة ورئيسها. الرئيس البخيت ظل صامتا، وهادئا، محافظا على رباطة جأشه ومنافسا أيوب على صبره، برغم الحملات العنيفة والشخصية التي تعرض لها والتي بلغت حد تخوينه واتهامه بالتفريط وحتى التشكيك به لم يحرك ساكنا، واكتفى بالإيماء المرمّز الى حين ان يأتي الجواب وان كان قد وضع النقاط على الحروف عندما رد على الجموع بعدتبرئته لتكون كالماء على النار ومن ومن المتوقع بالايام القليلة القادمة ان تشهد ردهات الرئا سة ومجلس النواب وحتى الاعيان على الأرجح احاديث وكولسات وربما دعت الحاجة للحوارالساخن او الهادئ وتغيير الموجه صعودا وهبوطا ، وبالتالي سيشدد الرئيس على ان الامور طبيعية ون لامجال للتشكيك والاتهاميةوالتخوين مادمنا نسعى الى ان يظل الوطن معافى وان لانسمح لمندس اومغرض ان يعكر صفو امننا وضاربا على الوتر الذي لاغنى عن التركير عليه انه الوتر الاهم في معزوفة الوطن وهو أهمية صيانة الوحدة الوطنية والعيش المشترك ورفض الزج بالاغراض والمسميات وفتح الاجندات . وسيطلب الرئيس الى السياسيين الحفاظ على مستوى النقاش الديموقراطي الراقي، والسعي إلى توحيد الرؤية وإظهار الحقيقة والعمل على تحقيق العدالة التي من شأنها وضع حدّ لمسلسل الفساد ووأد الفتنة في البلاد». وهذا مالم يختلف عليه اثنان لاافراد ولاجماعت ولااحزاب ولكمهيهات ان يوضع حدا للفساد دون الاصلاح الشامل والذي يغلب صوت الدستولر والقانون وبهما يحلو الكلام وتتحقق العداله pressziad@yahoo.com

شريط الأخبار إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة قطر.. وأنباء عن سقوط ضحايا الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد 3 وفيات و36 إصابة باعتداءين استهدفا مطاري أبها والملك خالد بالسعودية من يحدد أسعار "الفاليت"؟ ضبط أكثر من 40 موقعا لحجز المواقف العامة بصورة غير قانونية في عمان انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين بأخرى آمنة نيوتن للتأمين تشارك في مؤتمر GAIF35.. ومشاركتها تؤكد أهمية تعزيز وتبادل الخبرات في قطاع التأمين زهور الداود: الاتحاد الأردني لشركات التأمين أبدع في مؤتمر جاف 35 ووسيط التأمين حلقة وصل مهمة - شاهد الفيديو الجيش يحبط محاولة تسلل شخصين عبر الحدود الجنوبية بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث "القاسم" مديراً لإدارة الشركات الكبرى البنك الأردني الإسلامي الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 28.5 مليار دولار في نهاية أيلول إرادة ملكية بترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد القبيلات وبرية يعلقان على قرار إعادة عضويتهما إلى نقابة الصحفيين مؤتمر GAIF 35 يختتم أعماله بـ 8 توصيات لتطوير صناعة التأمين العربية وتعزيز جاهزيتها للمخاطر حملات تفتيشية لضبط العمالة المخالفة اعتبارا من الخميس إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة