اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإصلاح الاقتصادي – لماذا؟

الإصلاح الاقتصادي – لماذا؟
أخبار البلد -    يقول رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي أن التحديات الصعبة التي يشهدها الاقتصاد الأردني في هذه الأيام تستوجب عملية الإصلاح الاقتصادي دون إبطاء أو تأجيل. هذا صحيح، وقد يأخذه البعض على أنه اعتذار عن عملية الإصلاح الاقتصادي ، مع أن هذا الإصلاح مطلوب لذاته، لأن معناه موازنة متوازنة ومديونية خفيفة ، وهذه أمور مطلوبة في كل زمان ومكان. ويقول الرئيس، ضمناً وليس صراحة، أن من سوء حظ حكومته أن تأتي في مثل هذا الوقت بعد سنوات من الانحرافات المالية المتزايدة التي أنتجت مديونية ثقيلة ، على حكومته الآن أن تتحمل تبعاتها. الحكومات السابقة اقترضت وحلت مشاكلها باموال البنوك التي جاء الان وقت سدادها. لكن الحكومة الحالية لم تقصر، فقد عقدت أخيراً أكبر قرض أجنبي بمبلغ مليار دولار، مما يعني أنها تستطيع هذه السنة أن تواجه وتسدد جميع التزاماتها الراهنة ولكن ماذا عن المستقبل؟. جوهر الإصلاح المالي الذي نتحدث عنه هو مواجهة عجز الموازنة العامة ، الذي يغطى جانب منه من المنح العربية والأجنبية ، والجانب الآخر بالاقتراض داخلياً وخارجياً. ولم يتوقف الاقتراض حتى عندما كانت المنح العربية والأجنبية في الأوج. الصورة طبعاً ليست بهذا السوء ، فالاحتياطي لدى البنك المركزي بالعملات الأجنبية أكثر من كافٍ، والدينار الأردني مثبت بأقوى عملة في العالم (الدولار) بسعر ثابت منذ 21 عاماً، وهذا إنجاز وعامل استقرار لا يجوز إنكاره. بهذا المعنى فإن الإصلاح الاقتصادي مطلوب، ليس لأسباب عابرة، وليس لمعالجة نقاط الضغف فقط، بل لحماية نقاط القوة أيضاً. في وقت ما، جرت محاولة لتوزيع المسؤولية الديون على الحكومات المتعاقبة ، بأن نذكر حجم المديونية عند بدء كل حكومة وعند رحيلها وكانت هناك اجتهادات: هل تتحمل المسوؤلية الحكومة التي عقدت القرض ، أن تلك التي سحبت عليه واستهلكته. ومن هنا فإن المقياس مع أخذ مدتها بالحسبان. الأفضل قد يكون عجز الموازنة التي قدمتها ونفذتها كل حكومة ، فالعجز هو المسؤول عن المديونية. وإذا كان الأمر كذلك ، فإن العجز ظل في ارتفاع سنة بعد أخرى ، وبالتالي ارتفع الدين العام أيضاً سنة بعد أخرى لأنه مصدر تسديد العجز الصافي أي بعد المنح الخارجية.
 
شريط الأخبار "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.