اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عاصمة جديدة أم مشروع عقاري؟

عاصمة جديدة أم مشروع عقاري؟
أخبار البلد -   هناك مشروع ظهر فجأة على السطح لتحويل القطاع الخاص إلى مالك عقاري ، يعيش من ريع العقار باسم إيجارات تدفعها له الحكومة ، وتعادل ضعف إلى ثلاثة أضعاف ما تدفعه الآن من إيجارات في عمان القديمة. المعارضون للمشروع وهم كثر يضعون صعوبة التمويل في مقدمة الأسباب التي تدفعهم للرفض. وإذا صح ذلك فإن تلبية طلبهم تجميد أو تأخير او إلغاء المشروع لا يحتاج لأي مجهود ، ذلك أن القطاع الخاص ، وهو مدين للبنوك بمئات الملايين من الدنانير ، قد لا يكون قادراً على التمويل أو راغباً فيه ، وبذلك ينتهي المشروع تلقائياً إلى أن يجد مستثمراً خارجياً مثل نجيب ميقاتي. قبل أن تعلن الحكومة عن هذا المشروع الطموح ، كان عليها أن تؤمن موافقة القطاع الخاص على الاستثمار في المشروع وتقديـم رأس المال اللازم ، على أن يبدأ استرداده بعد خمس سنوات عندما يصبح المشروع جاهزاً. إذا قبل القطاع الخاص أن يستثمر في بناء مدينة عمان الجديدة ، فسيكون ذلك على حساب استثمارات أكثر جدوى ، وفي مقدمتها المشاركة في إعادة إعمار العراق وسوريا. كما سيتم استهلاك ما يتوفر لدى البنوك من سيولة بحيث لا يبقى للمستثمرين الحقيقيين حصة كافية من تسهيلات البنوك. يقال أن المشروع سوف يتم على خمس مراحل ويستغرق إنجازه خمس سنوات ، فإذا أضفنا سنة للرحيل إلى المشروع فإن على القطاع الخاص أن يدفع أقساط وفوائد التسهيلات التي قد تقدمها البنوك دون أن يكون له دخل منها. في العالم أمثلة قليلة جداً لبناء عاصمة جديدة بدلاً من العاصمة القديمة التي أصبحت مكتظة ولا تتحمل المزيد من الضغط السكاني ، فهناك مثلاً برازيلياً بدلاً من ريودي جانيرو في البرازيل ، وإسلام أباد بدلاً من كراتشي في الباكستان. وربما ستكون هناك عاصمة مصرية جديدة بدلاً من القاهرة ولو أنها لن تزيد عن كونها حياً من أحياء القاهرة أو ضاحية من ضواحيها. وفي جميع الحالات كانت هذه العواصم الجديدة وليدة الضرورة وليست مشاريع عقارية أو استثمارية. بقيت ملاحظة لا يجوز تجاهلها ، فقد أصبحت المشاريع الكبرى في نظر الكثيرين مشاريع فساد ، ومن هنا ذكر رئيس الحكومة أن أرض المشروع محاطة باراضٍ كلها من أملاك الدولة ، فالمشاريع مدانة بالفساد حتى تثبت براءتها. وإذا كان الأمر كذلك فلا لزوم لإبقاء الموقع سراً إلا على خمسة أشخاص فوق مستوى الفساد
 
شريط الأخبار "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها.