السرعة هي الحل

السرعة هي الحل
أخبار البلد -  

 

بعد تعديل حكومة البخيت، كتب كثير من الزملاء أننا نمر بمرحلة انتقالية لا يصلح معها الا ابقاء حكومة البخيت على قيد الحياة وكذلك البرلمان.
وحجة هؤلاء الزملاء التي ساقوها، ان صانع القرار الرسمي بات على قناعة تامة بانه حتى لو جاء بحكومة جديدة ولو قام بحل البرلمان، فان ردود الفعل الشعبية ستبقي كما هي، ولن تقبل بأقل من انجاز مقنع لقانون الانتخابات وللتعديلات الدستورية.
شخصيا ارى الامر يبدو معقولا، فارادة المرجعيات لا زالت غير قادرة على الاتيان بحكومة وطنية تقودها شخصية وطنية مجمع عليها نسبيا.
وبالتالي فإن استبدال البخيت وحكومته ببخيت آخر وحكومة مشابهة لا يعد قرارا حكيما، لا على المستوى الرسمى ولا الشعبي حتى.
كما ان ذات الرؤية تنطبق على البرلمان، فلو حل المجلس في فترة الفراغ التشريعي الحالي وفي ظل عدم التوافق على رزمة القوانين الناظمة للحياة السياسية، فإن الحل لن يكون اكثر من قرار لا أفق له.
طبعا يجب ان يفهم بأن ابقاء البرلمان وتعديل حكومة البخيت لا يعنيان استمرار السير البطيء وغير الجدي في عملية الاصلاح.
ومن هنا لا بد من الاسراع وتشغيل كل الطاقات من اجل انجاز التعديلات الدستورية الحقيقية والفارقة والتي يرضى عنها العموم الوطني، كما لا بد من انتاج قانون انتخاب توافقي تغلق به ثغرات منتج لجنة الحوار، وذلك بالسرعة القصوى.
الحراك في الاردن، وتحديدا الشعبي منه، يعيش اليوم حالة صعود متواصلة، فالسلط ومن خلال حركة «ابيش»، تبدو مؤهلة للانضمام الى النشاط الدائر في الجنوب، كما أعلن في جرش عن تجمع شبابي اصلاحي سينضم للشارع في القريب العاجل.
الاردنيون في هذه اللحظة وهم يكتشفون كم هي سيئة تلك الادارات التي تعاقبت على وطنهم، يخرجون الى الشارع مذكرين فقط، أي هم بخروجهم يعلنون موقف ولا يعلنون الصدام، لكن الاستمرار في تجاهلهم وحياكة مسرحيات رديئة للالتفاف عليهم قد توتر نفوسهم وتعيدنا لما كان في هبة 1989.
السرعة مطلوبة، وهي الآن شأن وطني، ولا اظن ان ثمة معوقا فنيا يؤخر كل ذلك، لكنها الارادة، تلك هي الكلمة التي يحتاج النظام اليها كي ينهي ربيعنا الاصلاحي على غير وجه ودون خسائر تذكر.

شريط الأخبار الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة إلغاء رحلات الطيران يؤخر وصول عاملات المنازل إلى الأردن ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان الأردن يعزي الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء واجبهما دول الخليج العربية تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية