اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإنجاز وليس الجغرافيا والطبقة

الإنجاز وليس الجغرافيا والطبقة
أخبار البلد -  

قد يفرح أي شخص أو مجموعة أو حتى كتلة اجتماعية جغرافية إذا تولى شخص منها أو من المحسوبين عليها موقعا متقدما في الدولة. وحتى من يؤمنون بتسييس الجغرافيا والسؤال عن أصل وفصل المسؤول، سواء كان رئيسا للوزراء أو وزيرا أو في أي موقع رفيع، فإنهم قد تستهويهم عوامل الأصل والفصل لغايات مختلفة، لكن هذا الأمر لم يعد عاملا مهما على المدى الذي يتجاوز الفرح وحسابات المحاصصة والجغرافيا.
اليوم، على كل مسؤول أن يدرك أن الفرح بوجوده جغرافياً هو فرح الاستقبال والتهاني، لكن المقياس الأبرز الذي يزداد سياسيا وشعبيا هو معيار المواقف والإنجاز. فنحن لسنا في زمن الرموز والزعامات، مثل وصفي التل وغيره عندما تغيب كل العوامل تحت تأثير حضوره وصورته الوطنية العامة. والمسؤول الذي يأتي ويعتقد أن الجغرافيا التي يمثلها أو التي يتقرب إليها أو تنسبه إليها تكفيه ليعبر الصراط من دون حساب أو نظر إلى الأداء مسؤول يعيش في الخيال السياسي، لأن المعيار الجغرافي قد يعطيك أرضية للعمل لدى البعض، لكن إن كان الأداء غير مقنع أو ضعيف أو فيه أخطاء قاتلة فإن الناس لا تعطي صك غفران دائما يمنح من يملكه حق الأداء الضعيف أو ممارسة الأخطاء الكبرى أو فعل ما يجب فقط لأنه ينتمي لجغرافيا معينة.
وحتى الانتساب إلى طبقة اجتماعية فقيرة أو متوسطة، أو فكر سياسي معين يحمل مواقف شعبية تجاه القضايا الكبرى، فإنه قد يشفع لصاحبه عند البعض أو لوقت معين أو في مواجهة نوع مضاد من الخصوم السياسيين أو في إدارة ملف معين، لكنه أيضا ليس حماية دائمة أو معيارا لتبرير ضعف الأداء وغياب الإنجاز أو في مواجهة عدم القدرة على خدمة الناس وتقديم لمسة خاصة.
الجغرافيا المختلطة بالسياسة أو الانتساب الطبقي أو حتى الموقف السياسي لم تعد كافية إلا في محطات معينة، لكنها لا تعطي لصاحبها مساندة وفق القاعدة المشهورة "انصر أخاك ظالما أو مظلوما". لهذا، لا يجوز أن يركن أي شخص إلى عامل الجغرافيا السياسية أو أي عامل معنوي في زمن تكاثرت فيه أسس التقييم، وأصبح لزاما على كل مسؤول أن يقدم سجل إنجازات ملموسة، وأن يكون قادرا على تجنب الأخطاء الكبرى وأن يحسن إدارة علاقاته مع الناس.
وحتى على صعيد صلات القربى وداخل كل عائلة أو عشيرة، فإن الناس تفرح إذا جاء منها مسؤول أو نائب أو عين أو رئيس حكومة، لكنها إن لم تلمس منه معاملة خدماتية ومعنوية خاصة لعشيرته أو محافظته فإن هذه العواطف الجياشة التي تكون عند التعيين واستقبال التهاني تضعف كثيرا عند خروجه من موقعه أو حتى قبل ذلك، وربما يلحق به ما يقوله الناس من وصف أن خيره كان له ولزوجته وأبنائه، أي أن عشيرته التي شعرت بتغير وضعه هي بيته، فكيف عندما نتحدث عن جغرافيا مسيسة أو انتساب إلى طبقة اجتماعية من دون أن يتبع هذا أداء مميز!
العوامل المعنوية والمواصفات العامة تكون فقط مع الرموز والزعامات، أما من لا يملكون تلك المواصفات فالإنجاز والأداء القوي هما المعيار الأهم.

شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر