اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعديل وزاري لشراء الوقت فقط

تعديل وزاري لشراء الوقت فقط
أخبار البلد -  



لم يكن التعديل الوزاري على حكومة الدكتور معروف البخيت امس مفاجئا لاحد, فالطاقم الوزاري كان بحاجة الى ترميم بعد الهزات التي اصيب بها من الداخل والخارج, وبعيدا عن تناول الاسماء فإن القناعة تامة بأن جميع الوزراء الجدد هم من خيار الرئيس البخيت.


كثيرون يعتقدون ان التعديل لن يمد كثيرا في عمر الحكومة التي اصبح مصيرها مربوطا بمجلس النواب والاثنان مرهونان بانجاز التعديلات المرتقبة على الدستور, بحيث ان الحاجة للحكومة ومجلس النواب اصبح متلازما, لاصدار قانون البلديات و لان التعديلات على الدستور لا يمكن اصدارها بقانون مؤقت, لذا فان تمرير التعديلات سيكون ايذانا بمرحلة جديدة ترحل بموجبها الحكومة ومجلس النواب, ليمرر بعدها قانون الانتخاب بقانون مؤقت.

التعديل الوزاري لن يزيد في شعبية الحكومة لان وضعها في الشارع في اسوأ حالاته وكذلك علاقتها مع مجلس النواب الذي اخذت نخبه تعاديها بطريقة شرسة من خلال استغلال قضية ملف الكازينو في محاولة لاستعادة ما فقده النواب من سمعة وشعبية في الشارع.

لنعترف اولا بان بقاء البخيت هو الخيار الافضل في ظل عدم وجود بديل لمرحلة انتقالية لكن في المقابل المشكلة ليست في البخيت او من يخلفه, فالقضية ازمة سياسية خانقة في الشارع وفي النخب وفي القوى السياسية والحزبية, يقابلها تدني الثقة الشعبية في اي اجراءات حكومية او شخوص مقابل نظرات ريب خارجية (الاتحاد الاوروبي) في طبيعة الاصلاحات التي يعتقد انها ما زالت "حبرا على ورق".

وفي المقابل فان سخونة الشارع تزداد كل اسبوع خاصة في محافظات الجنوب في الوقت الذي بدأت فيه جماعة الاخوان المسلمين تبتعد فكريا وعمليا عن حلفائها التقليديين في لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة وتسير باتجاه تخطى السقوف التي كانت تعتمدها سابقا في علاقتها مع الدولة.

اننا نمر في مرحلة انعدام الوزن والخفة السياسية التي باتت واضحة لان جميع القوى الرسمية والشعبية والحزبية والبرلمانية لا تريد استعمال العقل والمنطق في التجاوب مع المستجدات في الاقليم وروح العصر.

فالاحتكام الى الشارع ليس هو الخيار الصائب دائما, بل يجب ان تسبقه برامج سياسية واقتصادية مؤطرة وثابتة تحملها قوى سياسية حقيقية ذات وزن لا تختبىء تحت تسميات مراهقة, وتدفع المجتمع الى القطيعة مع الممارسات السابقة التي كانت سببا في احتقان الشارع.

لا يبدو ان الطرف الرسمي لديه النية للتعامل بفعالية مع لب المشكلة, فكثيرون يعتقدون ان وليمة الاصلاحات "مسمومة" ولا يوجد طرف مستعد لملاقاة الطرف الاخر في منتصف الطريق, بل على العكس الجميع ينتظر نهاية الشوط قبل بدئه.0
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي