اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاقتصاد بخير

الاقتصاد بخير
أخبار البلد -  

"استطاعت الحكومات المتعاقبة وحتى الحالية تجاوز كثير من المعيقات وتحقيق أعلى مستويات في المؤشرات الاقتصادية الرئيسية"، وهو ما تبينه التغيرات السلبية في الاقتصاد ككل ووجود حالة ركود قاتلة في الأسواق، بسبب تراجع القدرات الشرائية وارتفاع الأسعار، أما ما تقدم فهي تصريحات لمسؤولين على مدار الساعة بمناسبة وبدون مناسبة.
فمنذ عام 2006 تشهد الاستثمارات المباشرة تراجعا مستمرا كل عام فمن 2.6 مليار دينار سجلته تلك الاستثمارات في 2006 إلى 1.6 مليار دينار في عام 2010 حتى إن الربع الأخير من العام المذكور كانت نسبة الزيادة بالسالب.
أما ما يتحدث عنه المسؤولين من زيادة هم أصلا لا يعرفون بأنها أرقام تتعلق بحجم المشاريع التي طلبت الاستفادة من قانون تشجيع الاستثمار لا أكثر.
بورصة عمان تواصل الخسائر فمنذ بداية العام الحالي وحتى الآن خسرت أكثر من ملياري دينار، وكنا في وقت من الأوقات نقول إن نتائج الشركات جيدة والخسارة ليست إلا بفعل المضاربة، لكن نتائج الشركات حتى النصف الأول من العام الحالي تكبدت خسائر ملموسة، ما انعكس على أسعار الأسهم أيضا.
الدين العام (داخلي وخارجي) يتفاقم بشكل غير مسبوق فتجاوزه حاجز الـ13 مليار دينار يشي بمحاذير خطيرة يمكن ان تظهر تبعاتها فجأة، خصوصا أن ذلك مرتبط بشكل غير مباشر في التدفقات النقدية ومسألة الاحتياطي الأجنبي المنخفض.
هبط معدل النمو الاقتصادي إلى  2.26 في المئة، مقارنة بالربع المقابل من عام 2010، وبناء على التقديرات السنوية النهائية الفعلية فقد بلغ معدل النمو بالأسعار الثابتة لعام 2009 ما نسبته 5.5 في المئة، الغريب أن جزءا كبيرا من النمو المتحقق الزيادة غير المسبوقة في نمو قطاع الصناعات الإستخراجية وبنسبة 43 في المئة بسبب البوتاس والفوسفات، أي أن النمو الفعلي لا يتجاوز الواحد في المئة.
النمو في الإيرادات السياحية هبط، بعكس ما يؤكد مسؤولين أنه تم استغلال فرصة إغلاق أسواق لبنان وسوريا ومصر بسبب الأحداث، حتى إن مسؤولا خرج ليدلل بأن أهل البلد لا يعرفون مناطقهم السياحية، لذلك يكون هنالك ركود في السياحة الداخلية، كل تلك التناقضات لم تضف سوى عبارة ونغمة نسمعها كل يوم مفادها أن "الاقتصاد بخير".
رمضان على الأبواب، وسنسأل الحكومة آنذاك عن تعهداتها للمحافظة على حالة استقرار، وكيف ستتعامل مع نقص حاد في سلة الغذاء العالمية وبقاء النفط عند مستويات مرتفعة، وإن كان الخفض والإعفاء من الضرائب على 155 سلعة بحسب قرار الحكومة الأخير لم يتفاعل بعد، فماذا يعني القرار وكيف يمكن الاستفادة منه؟.
صحيح أن مسألة التغيير الحكومي كانت تستوجب وجوها جديدة ورئيسا جديدا والتعديل كان الأجدى لكي لا ترتفع سقف المطالب عند الرئيس الجديد بعد العجز الحالي، لكن هل ذلك خلاص لمعاجة التشوهات الاقتصادية التي تتفاقم يوما بعد يوم.
أخيرا هنالك سؤال عالق عن جدوى تعيين وزير دولة جديد لشؤون الاقتصاد في التعديل الوزاري لحكومة معروف البخيت، والذي كان يشغل وظيفة برنامج مدير تدريب المدربين؟

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها