.. وأخيرا يا " جرش"

.. وأخيرا يا  جرش
أخبار البلد -  

 


 


ها نحن نسير صوب جرش ، المكان والتاريخ والمهرجان.

نستعجل الروح التي طالما سبقتنا الى حيث الكرنفال لكي نعانق " الساحة الرئيسية " و " نستذكر " حماقاتنا وشقاوتنا " في " شارع الأعمدة " قبل أن نهب الى " المسرح الشمالي " لنطمئن أن صديقنا " رسمي محاسنة " ليس نائما مع قروع " الطبول اليابانية ". كنا نستغرب كيف ينام كائن تحت وقع نقرات الطبول اليابانية. وكان لا يجيب. وكنا ندرك أن صاحبنا قد غفا مع الذكريات واستسلم لأحلامه البعيدة.

وكنا نتفاجأ به ، يزاحمنا في " المسرح الجنوبي" و" يبهدلنا " لأ أنا نسينا أن " نحجز" له مقعدا بيننا.

كنا نوزع العمل : هو في " الشمالي " و أنا في " الجنوبي" وكأن يروي لي تفاصيل ما يحدث عند " أخواله " اليابانيين " وأنا أصف له ما فاته من " عجائب " الجمهور في المسرح " الجنوبي". وكنا نضحك على كل شيء وبخاصة حين يقول رسمي" ولّ على العمر راح يمظي تناغيص".

هل عرفتم لماذا نحب مهرجان جرش؟

هل عرفتم لماذا كنا نذرف الدموع حين ينتهي المهرجان ويطفئون " الشعلة "؟

هل تعرفون لماذا بيكنا بحرقة حين " أوقفوا المهرجان " قبل ثلاث سنوات؟

وهل رأيتم فرحي حين إتصل بي صديقنا أكرم مصاروة ـ مدير المهرجان المخضرم ـ ليبشرني بعودة المهرجان؟

" جرش " ليس مهرجانا للغناء أو الرقص أو الشعر أو الدبكة. هو كل ذلك وأكثر . هو حياتنا المختلفة والمتناقضة. هو نهارنا وليلنا . نزقنا وحمقاتنا و" زعلنا " و " رضانا".

هو مناكفاتنا مع بعضنا ومع " المطربين والفنانين".

هو صياح الجمهور في المدرجات: " أبو وسااام". و " " أبو ودييييييع"

وحده مهرجان جرش علمنا كيف نختلف مع النجوم وكيف نصبح بعد ذلك أصدقاء.

كان يقول لي جورج وسوف عندما يرى الآلاف بانتظاره " يا خيي مش عارف شو عاجبهن فيّ"؟

كنت ارد : لأنك مختلف.

فليس مهما صوت المطرب. بل حضوره و " الكاريزما" التي يتمتع بها.

أنا مبسوط لأن " جرش" عاد، وحتما سوف ألتقي أصدقائي و " صديقاتي " القدامى

كل عام ومهرجان جرش بخيروأنتم أيضا!!.


شريط الأخبار أحمد شطناوي يقدم مطالعة مهمة في كتاب المحامي محمد قطيشات عن المسؤولية الجزائية للمحطات الإذاعية والتلفزيونية إيران: نعمل مع سلطنة عُمان على بروتوكول لمراقبة المرور بمضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا 7 قواعد أميركية وإسرائيلية ومقر شركة أمازون في البحرين الأردن وأوزبكستان يتفقان على الصيغة النهائية لاتفاقية التجارة التفضيلية أسراب الغربان تغزو سماء تل أبيب هل هي ظاهرة طبيعية أم نذير شؤم؟ المديرة اللوزي… الطالبتان الخلايلة والعواملة رفعتا راية الأردن وحققتا الميدالية البرونزية في المهرجان الدولي في تونس لغز بيع اسهم محمد الذنيبات تهز سوق عمان المالي .... قراءة في التوقيت و المبررات هل من يفك اللغز ؟ المصري: انتخابات البلديات ستتم عبر أوراق اقتراع مستقلة للرئيس والأعضاء شاهد .. إعلان ضخم يجمع كريستيانو رونالدو وميسي ومبابي وفينيسيوس قبل كأس العالم (فيديو) الأمن يعثر على الشخص المفقود في الطفيلة ويكشف عن حالته الصحية إصابات في غارات جوية استهدفت مقار للحشد الشعبي في الأنبار ونينوى مكـافحـة المخـدرات تحـبط تصنـيع وبيـع وترويـج الكريـستـال المخـدّر في الأردن.. والأمـن يكشـف التفاصيل نجاحات "حافلات حكايا" تتعدى خدمة الطلبة لتصيب الشركات والمصانع اسمع كلامكم يعجبني! ..تصريحات لا تُطعم جائعًا ومبادرات تصرخ في وجه الغلاء القوات المسلحة تعترض صاروخا أطلق من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية إسقاط 16 طائرة (إم كيو-9) في ايران .. هذه تكلفة الطائرة الواحدة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق برنامج “حصاد” لدعم تعليم الأبناء وتأمين مستقبلهم   صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال مستشفى الجامعة يصدر بيانا: "الطبيب حضر الى المستشفى رغم ايقافه عن العمل احترازياً وقام بالقاء نفسه من الطابق الرابع" خمسة أسئلة عن الحرب في لبنان وتداعياتها بعد شهر على اندلاعها