اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى لا تتحول معركة حرب الفساد الى قميص عثمان!!

حتى لا تتحول معركة حرب الفساد الى قميص عثمان!!
أخبار البلد -  


أحياناً أشعر أن بعض الذين يدقون طبول محاربة الفساد ويرفعون عقائرهم باسم محاربته هم اخطر من الفاسدين لأن الفاسدين اصابوا مواقع محددة بفسادهم في حين أن مروجي فكرة ان البلاد والعباد في الأردن فاسدين انما يريدون ضرب كل شيء وتعكير كل ماء وان يخلطوا الحابل وان يساووا بين المذنب والبريء وأن يدمروا اهدافاً نظيفة..

دعاة محاربة الفساد منهم من هو على حق ومنهم من يركب الموجة ويرفع قميص عثمان ويعيث في التركيب الاجتماعي فساداً بالتحريض والتجييش..

فاسدون ذهبوا بهذا الاتجاه ..باتجاه جعل الفساد عاماً وشاملاً عبر الاثارة ليقولوا أنه ليس هناك أحد احسن من أحد ولذا فانهم يوقدون نار الفتنة ويملأون الصالونات باحاديث اغتيال الشخصية وطعن الوحدة الوطنية في مختلف تجلياتها ويلتقون فيها بينهم ليقدموا لذلك قرابين جديدة وقد اشتروا ضمائر ومواقع ووسائل اعلام لا يجوز ان تترك سفينة المجتمع كله ليمارس البعض خزقها والحفر في قاعها سواء رأيناهم أم لم نرهم ولا بد من وضع حد لذلك فالذين يزايدون على الحكومة والبرلمان والمؤسسات برفع شعارات محاربة الفساد بالطريقة التي رأينا بعض جوانبها انما يريدون اغراق الجميع والنيل من الجميع وتمويه الاهداف الحقيقية والتغطية على الفاسدين ومواقعهم..انهم يفتعلون احداثاً وقصصاً ومواقف وقضايا ويستهدفون افقاد المجتمع مناعته وقدرته على التصدي الهاديء أو قبول حكم القضاء..

من السهل ان نتهم وهناك من انساق وراء الاتهامية ليجعل منها مدرسة وموسماً فأصاب ابرياء ودمر اصحاب سيرة جادة ونظيفة والحق بهم التشويه وليس من السهل على انصار «منشم الجاهلية» التي كانت تثير الفتن بين القبائل وتجعل المتحمسين من أفرادها يضعون أيديهم في الدم لمواصلة القتال كما جاء في شعر زهير بن أبي سلمى قبل الاسلام بقوله:تداركتما عبساً وذيبان بعدما....تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم

أن يثبتوا التهم وقد لا يهمهم ذلك بمقدار ما يهمهم تدمير الصورة العامة للوطن..

نعم نريد حرباً على الفساد والمفسدين على اختلاف أنواع فسادهم الذين يفوق بعضه سرقة المال العام حين يكون من نوع اغتيال الشخصية أو تعطيل القانون أو التصدي للقضاء أو شراء الذمم..

هناك فرق بين محاربة الفقر بتحسين أوضاع الفقراء وبين قتل الفقراء للخلاص من الفقر..ولذا لا يجوز أن نقبل ذلك كالذي يقبل بحرق البيدر من أجل مهمة البحث عن الابرة أو تحت ذريعة العثور عليها..

نشعر ان الفاسدين لديهم الآن من الامكانيات ما يجعلنا نشعر بالخيبة والذهول حين يريدوننا أن نسكت عن فسادهم أن ندفع ثمن الحرب عليهم بكلفة باهظة بجعل البلاد كلها فاسدة وقد يفعلون..!!

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي