لماذا سنة السجن تسعة أشهر؟

لماذا سنة السجن تسعة أشهر؟
أخبار البلد -  

 


 


السنة كما هو معروف مدتها إثنا عشر شهرا وهذا الرقم متفق عليه في جميع أنحاء العالم لكن هذه السنة تصبح عندنا تسعة أشهر في حالة صدور أحكام بحق المجرمين ولا ندري كيف أصبحت سنة الحكم على المجرمين تسعة أشهر فقط ومن الذي قرر ذلك.

في دول العالم المختلفة سنة السجن هي سنة كاملة أي اثني عشر شهرا وتصبح تسعة أشهر في حال أثبت السجين المحكوم خلال بقائه في السجن أنه يتمتع بأخلاق طيبة ولم يتسبب بأي مشاكل سواء مع زملائه المساجين أو مع السجانين وهنا ينسب مدير السجن بأن تخفف محكومية هذا السجين بحيث يعفى من ربع مدة محكوميته أما أن يعفى من ربع محكوميته هكذا مجانا بمجرد صدور الحكم عليه فهذه مسألة غير معمول بها في أي دولة في العالم سوى الأردن.

يقول بعض خبراء القانون بأن الأحكام التي تصدر عن القضاء يجب أن تطبق كما هي بدون زيادة أو نقصان بالنسبة للمدة أي أن سنة السجن يجب أن تكون إثني عشر شهرا وعندما يوضع المجرم في السجن يقوم مسؤولو السجن بإفهامه بأنه سيقضي سنوات سجنه كما صدر الحكم عليه فإذا كان محكوما بخمس سنوات فسيقضي في السجن ستين شهرا وإذا كان محكوما بعشر سنوات فسيقضي في السجن مئة وعشرين شهرا لكنه سيعفى من ربع مدة محكوميته أي تصبح سنة سجنه تسعة أشهر في حال أثبت أنه إنسان ملتزم بأنظمة وقوانين السجن ولم يتسبب بأية مشاكل خلال وجوده في السجن وهذا مبدأ متفق عليه في جميع دول العالم.

يعتقد الخبراء القانونيون بأن إحتساب سنة السجن بتسعة أشهر مسألة غير دستورية أبدا ويجب إعادة النظر فيها لكن من يعيد النظر في هذه المسألة؟. هذا السؤال يقودنا إلى سؤال آخر أهم وهو لماذا لا توجد عندنا محكمة دستورية تتحمل هي مسألة تفسير الدستور والمخالفات التي قد تقع على مواد هذا الدستور؟.

لقد طالب الكثيرون بأن تكون لدينا محكمة دستورية بدلا من مجلس لتفسير الدستور لكن هذا المطلب لم يتحقق حتى الآن لذلك فإن بعض القانونيين يطرحون إقتراحا آخر وهو أعطاء محكمة العدل العليا وهي أهم محكمة قضائية صفة الدستورية أي أن تكون هذه المحكمة مخولة باصدار الأحكام الخاصة بتفسير الدستور وهي التي تقرر دستورية بعض القوانين المؤقتة ودستورية بعض الإجراءات التي قد تتخذها بعض الحكومات إذا ما طعن أحدهم بهذه الإجراءات.

ونعود لموضوعنا الخاص بالمساجين فنقول بأننا لسنا ضد تخفيف الأحكام على المساجين بل بالعكس فنحن مع هذا التخفيف لكن بشرط أن لا يمنح لجميع المساجين بدون إستثناء بل يجب أن يميز السجين العاقل الملتزم عن السجين المشاكس الذي يتسبب دائما بالمشاكل داخل السجن وحتى يعرف كل السجناء المشاكسين بأن السجين الجيد الذي يحترم أنظمة وقوانين السجن يكافأ بتخفيض عقوبته إلى ثلاثة أرباع المدة.

شريط الأخبار المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة بشرى سارة لمساهمي الصناعات البتروكيمياوية.. فك الرهن تأجيل الامتحانات وتعليق دوام جامعة الحسين بن طلال الثلاثاء وزيرة التنمية: معادلة موحدة للاستفادة من التأمين الصحي الاجتماعي ليغطي 857 ألف فرد زيت الزيتون المستورد يصل الأردن وفاة سيدة سقطت بعجانة في مصنع حلويات تقرير نقابة ملاحة الأردن: نمو تاريخي في أداء ميناء العقبة وتجاوز المليون حاوية لأول مرة صور معدلة لزوجة نتنياهو تشعل جدلا أخلاقيا حادا في إسرائيل قصة "قمع السجائر وعلب البيبسي الفاضية" تجمع 5 وزراء..!! 11 سؤالاً خطيراً من عمان الى اقليم البترا... هل من مجيب - وثيقة مواطنين: أسطوانات الغاز تتبخر خلال أسبوع… أين الخلل؟ المهندس سميرات يعلق على قرار ايقاف رخصة تامين المركبات.. القرار جاء بعد دراسة معمقة وهذه الاسباب نهاية مأساوية لحفل زفاف.. انفجار غاز ينهي حياة عروسين ترفيع 100قاضٍ.. ارادة ملكية - اسماء محاكم الجنايات تصدر مذكرات تبليغ لمتهمين وتحذّر من اعتبارهم فارّين عن العدالة للأردنيين.. منخفض قطبي يؤثر على المملكة الاثنين - تفاصيل شركة الشرق العربي توافق على بيع قطعة أرض بقيمة 7.18 مليون دينار وأثر مالي إيجابي مرتقب مجلس إدارة التأمين العربية – الأردن يكلّف وليد القططي قائماً بأعمال المدير العام "مجموعة حكايا" تستكمل أجندة الإنجاز في العام الجديد بمشروع التطبيق الذكي لتتبع باصات الجامعة