اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا سنة السجن تسعة أشهر؟

لماذا سنة السجن تسعة أشهر؟
أخبار البلد -  

 


 


السنة كما هو معروف مدتها إثنا عشر شهرا وهذا الرقم متفق عليه في جميع أنحاء العالم لكن هذه السنة تصبح عندنا تسعة أشهر في حالة صدور أحكام بحق المجرمين ولا ندري كيف أصبحت سنة الحكم على المجرمين تسعة أشهر فقط ومن الذي قرر ذلك.

في دول العالم المختلفة سنة السجن هي سنة كاملة أي اثني عشر شهرا وتصبح تسعة أشهر في حال أثبت السجين المحكوم خلال بقائه في السجن أنه يتمتع بأخلاق طيبة ولم يتسبب بأي مشاكل سواء مع زملائه المساجين أو مع السجانين وهنا ينسب مدير السجن بأن تخفف محكومية هذا السجين بحيث يعفى من ربع مدة محكوميته أما أن يعفى من ربع محكوميته هكذا مجانا بمجرد صدور الحكم عليه فهذه مسألة غير معمول بها في أي دولة في العالم سوى الأردن.

يقول بعض خبراء القانون بأن الأحكام التي تصدر عن القضاء يجب أن تطبق كما هي بدون زيادة أو نقصان بالنسبة للمدة أي أن سنة السجن يجب أن تكون إثني عشر شهرا وعندما يوضع المجرم في السجن يقوم مسؤولو السجن بإفهامه بأنه سيقضي سنوات سجنه كما صدر الحكم عليه فإذا كان محكوما بخمس سنوات فسيقضي في السجن ستين شهرا وإذا كان محكوما بعشر سنوات فسيقضي في السجن مئة وعشرين شهرا لكنه سيعفى من ربع مدة محكوميته أي تصبح سنة سجنه تسعة أشهر في حال أثبت أنه إنسان ملتزم بأنظمة وقوانين السجن ولم يتسبب بأية مشاكل خلال وجوده في السجن وهذا مبدأ متفق عليه في جميع دول العالم.

يعتقد الخبراء القانونيون بأن إحتساب سنة السجن بتسعة أشهر مسألة غير دستورية أبدا ويجب إعادة النظر فيها لكن من يعيد النظر في هذه المسألة؟. هذا السؤال يقودنا إلى سؤال آخر أهم وهو لماذا لا توجد عندنا محكمة دستورية تتحمل هي مسألة تفسير الدستور والمخالفات التي قد تقع على مواد هذا الدستور؟.

لقد طالب الكثيرون بأن تكون لدينا محكمة دستورية بدلا من مجلس لتفسير الدستور لكن هذا المطلب لم يتحقق حتى الآن لذلك فإن بعض القانونيين يطرحون إقتراحا آخر وهو أعطاء محكمة العدل العليا وهي أهم محكمة قضائية صفة الدستورية أي أن تكون هذه المحكمة مخولة باصدار الأحكام الخاصة بتفسير الدستور وهي التي تقرر دستورية بعض القوانين المؤقتة ودستورية بعض الإجراءات التي قد تتخذها بعض الحكومات إذا ما طعن أحدهم بهذه الإجراءات.

ونعود لموضوعنا الخاص بالمساجين فنقول بأننا لسنا ضد تخفيف الأحكام على المساجين بل بالعكس فنحن مع هذا التخفيف لكن بشرط أن لا يمنح لجميع المساجين بدون إستثناء بل يجب أن يميز السجين العاقل الملتزم عن السجين المشاكس الذي يتسبب دائما بالمشاكل داخل السجن وحتى يعرف كل السجناء المشاكسين بأن السجين الجيد الذي يحترم أنظمة وقوانين السجن يكافأ بتخفيض عقوبته إلى ثلاثة أرباع المدة.

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي