اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة والمعارضة.. مكانك سر

الحكومة والمعارضة.. مكانك سر
أخبار البلد -  



من أمثال العرب، قولهم: «أشبعناهم شتماً وفازوا بالإبل». وأصل الحكاية أن لصوصاً هاجموا (رعياناً) وسرقوا إبلهم دون عناء المواجهة مع «الرعيان» الذين عادوا إلى مضارب شيوخهم دونها، وأخبروهم بما جرى، وكيف أنهم أشبعوا اللصوص شتماً وهم يسرقونهم.
وليس خافياً أن أحزاب المعارضة، والنخب السياسية، ومعهم الجماهير الرافضة، وكل القوى المطالبة بالتغيير والإصلاح، قد قالوا كل ما يمكن قوله للحكومة، طلباً، للإصلاح السياسي، وهم على مدار أكثر من ستة أشهر حتى الآن، مارسوا كل أشكال التعبير والاحتجاج لم يحصلوا على أي شيء، رغم ما أشبعوه للحكومة من شعارات وبيانات واعتصامات، وحتى عقد اللقاءات والمشاورات، التي ظلت كلها مجرد كلام فازت الحكومة إثره بالاستمرار على ما هي عليه من نهج إدارة وممارسات سياسية، وليس بعد اللجان الحكومية أكثر من التفاف على العقول، وتسويف نحتاج معه إلى عقود للتوصل إلى نقاط لقاء بين ما تفكر به الحكومة والمطلوب منها.
وليس خافياً أيضاً، أن الحكومة من جانبها، منطبق عليها القول المأثور (نسمع جعجعة ولا نرى طحناً)، ذلك أنها أكثر من يقدم الوعود ويطلب المهل، ويعلن الالتزامات، وعلى أرض الواقع لا جديد على الإطلاق، بقدر ما هناك ترد وتراجع على ما هو قائم.
لقد أعلنت الحركة الإسلامية صراحة ضرورة تشكيل حكومة انقاذ وطني، ورفض مخرجات لجنة الحوار، داعية إلى استمرار الفعل الشعبي والجماهيري من أجل التغيير والإصلاح، ومع الحركة الإسلامية أحزاب المعارضة والأنصار كلهم، وإلى جانبهم بات حزب الجبهة الأردنية الموحدة قريباً من مطالبهم، إذ يأتي بالمرتبة الثانية بعد حزب جبهة العمل الإسلامي في الالتفات إلى إصدار البيانات الرافضة للسياسات الحكومية.
وفي الأمر ما يشبه العودة إلى المربع الأول، إذ سيستمر إشباع الحكومة بالشعارات والهتافات دون فائدة ترجى، وسترد الحكومة بالوعود وإعلان الالتزام بالتوجيهات دون فعل على أرض الواقع، وعليه فإن احتمال الانتقال بوسائل الرفض إلى شكل آخر تصبح قائمة، إذ إلى جانب جعجعة الحكومة، يبدو كذلك أنها تضع «بأذن طين وبالأخرى عجين» وبالنسبة للمعارضة «قد أسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي».

شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر