اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوزير المستقيل بين يدي الملك

الوزير المستقيل بين يدي الملك
أخبار البلد -  

 

 
قصة خالد شاهين لها تداعيات غير معلنة،وبعض اسرار القصة،لم ينشر بعد،وعمان لاتخلو من تفاعلات مستمرة،في هذا الصدد.

آخر المعلومات المؤكدة في هذا الاطار ان وزير الصحة السابق ياسين الحسبان،التقى بالملك،يوم الاثنين الماضي،اي قبل يومين،واستمر اللقاء لوقت غير قصير،عبر فيه الحسبان عن مدى شعوره بالظلم الشديد الذي لحقه،جراء هذه القصة.

الحسبان خلال اللقاء مع الملك،قال ان اربعين عاماً من الخدمة العسكرية،ومن الصورة الاجتماعية التي يقوم الانسان ببنائها،ومن الارث الانساني،كل هذا تعرض الى هزة واذى،خصوصاً،ان اللحظة كانت قاسية،وتبحث عن كبش فداء على خلفية قصة شاهين.

دور وزير الصحة في قصة شاهين،كان مجرد دور فني،واي رأي للاطباء كان ممكناً لكبار المسؤولين ان يردوه،وهكذا لايمكن تحميل وزير الصحة،ولاحتى وزير العدل المسؤولية لوحدهما،في هكذا قصة.

الحسبان التقى الملك مرة ثانية خلال زيارة الملك الى مضارب بني حسن،امس،وقد قال الملك للوزير المستقيل انه يعرف انه تعرض لظلم في هذه القصة.

هناك موضة في عمان،باتت سائدة،وتتعلق بالتضحية بالمسؤولين من الصف الثاني والثالث،على خلفية اي ملف،وهذا بات يسبب حذراً شديداً،من جانب اي مسؤول،لان لااحد يضمن ان يتم الزج به في قصة لايعرف اولها من اخرها.

هذا يعني ان العلاقات المهنية والسياسية والشخصية بين المسؤولين من الصف الاول والثاني والثالث،باتت قائمة على الشك الشديد والخوف والتربص،وهذا اخطر ماتتعرض له الادارة العليا في الدولة.

قارئ رد علي ذات مرة تعقيباً على مقال سابق،اشيد فيه بتاريخ الوزيرين ياسين الحسبان وحسين مجلي،بقوله انني انبري للدفاع عمن تسببوا بخروج خالد شاهين،وانني استميت دفاعاً عنهما.

هذا كلام رخيص لايساوي ثمن حبره،لكننا نحدد المسؤوليات هنا،تحت مبدأ من المسؤول،ومن الذي تتبدد سمعته تحت ألسن الغاضبين والمشككين،والا فلتكن المسؤولية السياسية هي العنوان بدلا من المسؤولية الفنية التي يتم حصرها مزاجاً باسم او اسمين.

استقبال الملك لوزير الصحة المستقيل،امر له دلالاته،والوزير لابد من انصافه ورد اعتباره،لان ذبحه اجتماعياً بعد هذا العمر في خدمة البلد والناس والمؤسسة العسكرية،امر غير جائز،خصوصاً،اذا عرفنا انه من طراز لايدني جبين اهله ولاتاريخه من الطين.

ليس اسهل من تكسير رجال الدولة،ومااصعب التجبير في بلدنا.

شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد