الحكماء السبعة يقررون إعادة الاتصال مع معزولين

الحكماء السبعة يقررون إعادة الاتصال مع معزولين
أخبار البلد -  

كان اجتماع الحكماء السبعة هذه المرة مغايرا لقرارات سابقة اعتبروا من المحرمات العودة عنها، وهي إقصاء أصحاب نفوذ تبين أنهم أربكوا الوضع وأوصلوا البلاد لحافة الهاوية، إذ يرى الحكيم الثالث ضرورة الاستعانة بهؤلاء من جديد ولو على سبيل الاستشارة.
وكون موضوع الاجتماع يحمل في طياته محاذير ومخاطر، انقسم الحكماء لثلاثة فرق مع بقاء الحكيم السابع وهو أصغرهم على الحياد، بعد أن قرر الصمت وعدم المشاركة.
الفريق الأول يعتقد أن الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد تستوجب جمع الشمل والعمل بيد واحدة رغم الاختلافات الحادة بوجهات النظر وعودة من تم إقصاؤهم ولو بمنحهم مناصب رفيعة في الدولة، سيكون كفيلا بتجاوز مرحلة خطيرة يرون أنها يمكن أن تنفجر في اي لحظة.
الفريق الثالث كان ضد الأول وبشكل كامل، فيجزم أن عودة هؤلاء سيزيد الوضع سوءا، كونهم لا يحظون بإجماع في الشارع من جهة، وآثار أفعالهم السياسية والاقتصادية ما زالت  تتفاعل بعد قرارات سابقة مهمة اتخذوها هؤلاء تتعلق بقضايا حساسة.
أما الفريق الثاني فيجد من الجدوى اجراء اتصالات حذرة مع هؤلاء، ومعرفة ما يدور في أفكارهم ونظرتهم الحالية للسياسات المتبعة وإمكانية معالجة قضايا قديمة ومواجهة الوضع الحالي بحنكتهم التي طالما تمتعوا بها.
بدا اليأس ظاهرا على الحكيم الأول، ونال التردد نصيبا كبيرا من مناقشته للموضوع رغم أنه كان يميل للفريق الثالث، إذ توقف قليلا عند ما قاله الحكيم الثاني الذي يعارض الفكرة من الأساس بأن عودتهم للمشهد العام ستكون القشة التي تقسم البعير.
وبشكل استفسار قال الحكيم الأول: كيف يمكن ذلك، ولم ينتظر الحكيم الثالث رد الثاني فآثر الإجابة بقوله: "كيف يمكن أن نزيل الآثار السلبية لهؤلاء، خصوصا أنها تتقاطع وقضايا حالية ينظر بها مجلس الشعب؟".
وهو ما جعل مخاوف الحكيم الأول تزداد وبردة فعل قاسية وجه كلامه للفريق الأول بالقول "أنتم من أصررتم على إقصائهم فكيف ترغبون بعودتهم الآن، وبسرعة أكد الحكيم الرابع بأن "سلطتهم ما زالت تحرك مفاصل مهمة في الدولة، فليعملوا على المكشوف بدلا من الخفاء".
وبدا ارتياح مؤقت على وجه الحكيم الأول الذي وجه كلامه هذه المرة للحكيم السابع يقول: "ولماذا تلتزم الحياد هذه المرة كنت الأكثر تفاعلا في اجتماعتنا".
رد الحكيم الصغير على الأول بابتسامة ارتسمت على وجهه: "أنت ترغب بعودتهم لكن لا تريد أن تكون صاحب القرار وهو أمر صائب لكن نصيحتي الأولى والأخيرة بأن قرارا مثل هذا يحتاج لمزيد من الوقت والنقاش".
وهنا ختم الحكيم الخامس المؤيد بإجراء اتصالات مبدئية بطمأنة الجميع أنهم سيقومون بمجرد اتصالات وتقصي إن كان سيكون هنالك جدوى أم لا.
أجمع الحكماء على ضرورة الحوار على الأقل والتدقيق، خصوصا أن قناعاتهم بلغت مستوى الخوف على مناصبهم، وأن الوضع لم يعد يحتمل وإن كان هنالك فائدة من المعزولين فلا ضير إن عادوا من جديد.

شريط الأخبار ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب