اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في اولى جلسات الدورة الاستثنائية : النواب يرفضون تكميم الأفواه بحجة مكافحة الفساد

في اولى جلسات الدورة الاستثنائية : النواب يرفضون تكميم الأفواه بحجة مكافحة الفساد
أخبار البلد -  

 

اخبار البلد : قال رئيس مجلس النواب فيصل الفايز في افتتاح اولى جلسات الدورة الاستثنائية ان "القوانين المدرجة على جدول الدورة الاستثنائية صدرت بارادة ملكية".

تصريحات الفايز جاءت ردا على انتقاد نواب للقوانين المطروحة على جدول الاستثنائية، فيما انتقد النائب بسام حدداين تصريحات رئيس المجلس قائلا ان "الحكومة من هي من تنسب الى الملك بالقوانين التي يجب ادراجها".

هذا وأحال مجلس النواب قانون مشروع قانون موازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية 2011 إلى اللجنة المالية والاقتصادية، بينما تم إحالة مشروع قانون نقابة المعلمين لسنة 2011 إلى اللجنة القانونية.

وطالب نواب برد قانون هيئة مكافحة الفساد بحجة انه قد يستخدم لتكميم الافواه ومحاربة من يطالب بمحاربة الفساد، بينما عارض ذلك النائب محمود الخرابشة، وقال ان هنالك مروجين يريدون اغتيال بعض الشخصيات بحجة الدفاع الفساد وتابع: "لا نريد باسم الحرية ان نقتل وطنا ولا نريد كلمة حق يراد بها باطل".

وطالبت النائب ناريمان الروسان بالغاء هيئة مكافحة الفساد كون القضايا التي تحال لها تبقى سنين حتى يحقق بها.

و استغربت الروسان استحداث الهيئة على الرغم من وجود الادعاء العام والقضاء الاردني.
 
عبد الله النسور رأى بان الاموال التي صرفت على هيئة مكافحة الفساد كان من الافضل ان تصرف على تقوية القضاء.
واوصى النائب عبد القادر حباشنة بسماع رأي وزير اﻹعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة السابق طاهر العدوان في هذا الموضوع حول قانون هيئة مكافحة الفساد.
 
وأحال مجلس النواب القانون المعدل لقانون المالكين والمستأجرين الى اللجنة القانونية والقانون المؤقت رقم (10) لسنة 2011 قانون العفو العام لسنة 2011 إلى اللجنة القانونية، أما مشروع قانون تنظيم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص لسنة 2011 فقد أحاله المجلس إلى اللجنة المالية والاقتصادية، كما أحيل مشروع قانون بيع الأموال غير المنقولة المقترن بخيار الاسترداد لسنة2011 إلى اللجنة المالية والاقتصادية واللجنة القانونية.
 
واحال المجلس مشروع قانون الاستثمار لسنة 2011 وقانون معدل لقانون الصناعة والتجارة لسنة 2011 إلى اللجنة المالية والاقتصادية.
 
كما أحيل مشروع قانون وضع الأموال المنقولة تأميناً لدين لسنة 2011 ومشروع قانون معدل لقانون المالكين والمستأجرين لسنة 2011 إلى اللجنة القانونية، فيما أحيل مشروع قانون البلديات لسنة2011 إلى اللجنة اﻹدارية.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال طاهر العدوان قد استقال من الحكومة بسبب احالة الاخيرة مشاريع قوانين ضد الحريات الإعلامية لـ"استثنائية" النواب.

وأشار العدوان في كتاب استقالته أن مشاريع القوانين المقترحة الخاصة بقانون المطبوعات وهيئة مكافحة الفساد وقانون العقوبات "تشكل في نظري، ضربة حقيقية موجهة إلى نهج الاصلاح والى الاستراتيجية الإعلامية التي لم يجف حبرها بعد" .

ولفت إلى أن المشروع الخاص بالمطبوعات "يناقض تماما ماذهبت إليه هذه الاستراتيجية التي اقرها مجلس الوزراء ، والتي عمادها تعديل التشريعات القانونية من أجل سقف اعلى للحريات وليس العكس كما تذهب اليه المشاريع الثلاثة التي يتضمنها جدول اعمال الدورة الاستثنائية" .

وتابع الوزير المستقيل "لقد نوقشت التعديلات المقترحة على قانون المطبوعات والخاصة بالمواقع الالكترونية (مرتين) في مجلس الوزراء ولم يوافق المجلس على ادراجها في الدورة الاستثنائية".

وزاد : وفي جلسة يوم السبت الماضي كانت أغلبية الوزارة المطلقة ضد ادراج التعديل الخاص بالمطبوعات . لكن يبدو أن هناك اصرارا من داخل الحكومة او بضغوط تمارس عليها للذهاب إلى الدورة الاستثنائية بحزمة القوانين الثلاث التي لا يمكن أن توصف إلا انها قوانين عرفية .

واضاف : آمل أن تلاقي الفشل في مجلس النواب ، يضاف الى كل هذا الاجواء السائدة ضد الإعلاميين بالاعتداءات المتكررة عليهم فيما هم يقومون بواجباتهم المهنية. وهذا يتنافى مع دعوات الإصلاح السياسي الذي لا يمكن أن يقوم على قواعد قانونية واخلاقية وثابتة بدون مناخ ديمقراطي من الحريات الإعلامية وتحت سقف قوانين الحريات .

ولفت إلى أن هناك تراخيا وتهاونا في مواجهة ظاهرة الاعتداءات على الصحفيين التي يريد البعض من خلالها أن ينقل البلاد من اجواء الاحتجاجات والاعتصامات الهادئة، التي مكنت الاردن من تجاوز ازمات خطيرة، إلى حالة من الفوضى ونشر الكراهية واشاعة عقلية الانتقام والتصرف فوق القانون وبقوانينه الخاصة .

وقال أن هذا الأمر من شأنه جر النظام والبلد إلى نفس الخانة التي غرقت في مستنقعاتها بعض الانظمة من حولنا. انحاز إلى حرية الاعلام والصحافة كما كنت دائماً، ومع ادانة القدح والذم واغتيال الشخصية، وافهم الإصلاح بأنه (الحرية) بكل جوانبها وفي مقدمتها حرية التعبير.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً