من يجفف مستنقع الفساد؟

من يجفف مستنقع الفساد؟
أخبار البلد -  

 


خيبة تلو خيبة، تقدمها لنا حكومة البخيت، وكأنها تصر على ألا تنفصم عرى فهمها لمعنى الدولة عمن سبقتها من حكومات، جرّت البلاد والعباد إلى ما هي عليه اليوم من ضنك وقلق وخطوط فقر.
ولولا بعض الحراك الشعبي الذي لم ينضج حتى اللحظة، وصراخ بعض المعارضين ممن روضوا في حكومات سابقة، وربما في حكومة البخيت، لقلنا إن البلاد في حال سكون مطبق، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لكن هذا الحراك، على ما فيه من هنات، وعلى ما اعتوره من سوء تنظيم، وعلى ما تملك بعض قادته من شهوة للنجومية، مكن من دفع الحكومة إلى إطلاق وعود وتنويهات بتعديل كفة الميزان ولو قليلا.
صحيح أن هذا القليل ما يزال حبرا على وعود، ربما تذروها رياح البيادر، لكن الأدهى من هذا كله، أن مسار قصة اليوم التي حملت الإصلاح عنوانا لها، تؤكد على فساد متجذر في البلاد (نقيض الإصلاح الفساد)، أخذها إلى مناطق يصبح فيها عنوان الإصلاح هذا مجردا من قوته، وغير فاعل، أمام فداحة ما نعيشه حقا من فساد.
الفساد.. ولك أن تعد على أصابع يديك وقدميك أنواعه وألوانه ومكابداته، ولن تصل إلى نهاية لذلك، فقد انتظم وتمأسس، حتى صارت له قوى تدافع عنه، تبدأ بالمحيط الاجتماعي، ولا تنتهي بمحيط أمني أو سياسي أو ثقافي، وهلم جرا.
والغريب أن مؤسسة الفساد التي قيل فيها اليوم ما لم يكن باستطاعتنا البوح به وقوله فيما سبق، بفضل سياسات التكتيم التي ما تزال حاضرة في كل صغيرة وكبيرة عندنا، تعيش اليوم، ورغم الحديث عن وضع حد لها ومحاربتها، عصر ازدهار ونمو كبيرين، من دون أن يطرف جفن للحكومة، التي تجد مناسبات جمة لتبرير حادثة فساد هنا، هجاء مفسدة هناك، من دون أن نتلمس فعلا "يفش الغل" في وضع حد للفساد على يديها.
وحتى اللحظة، لم يتسن للقانون ولا لمؤسسة هيئة مكافحة الفساد أن يبثا الثقة في المواطنين، لتقول لهم إن ثمة محاولات للحد منه، ووضعه في مكانه المناسب.
نعترف أن الفساد مستشر في مؤسساتنا، وفي بعض مناطق وعينا، وفي منظومة قيمنا، ولكننا لا نجد متاحا لوقفه.
نعترف بوجود الفساد، ويخرج علينا مفسدون وفاسدون، يتحدثون عن الفساد وحربه ومقاومته، وهم من مؤسسي هذه الآفة، وصناعها المهرة، ومضرب المثل في إنشاء مدارس لتعليم الفاسدين.
أي وحل هذا الذي نخوض فيه، ومن سيجفف مستنقعا ما يزال ينخر جسدنا الطري؟

شريط الأخبار "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض