ملف الكازينو وثيقة مرعبة!

ملف الكازينو وثيقة مرعبة!
أخبار البلد -  

 

من المتوقع أن يكون تقرير لجنة التحقيق في الكازينو على طاولة السادة النواب مع انطلاق الدورة الاستثنائية، وهو ملف سيكون له صدى إعلامي كبير، بخاصة بعد أن تتسرب (بصورة أكبر) حيثياته وتفاصيله إلى الإعلام وتكون في متناول الجميع.
يدخل الرئيس إلى الدورة الاستثنائية غداة إعلان وزير الإعلام المرموق طاهر العدوان، استقالته احتجاجاً على التعديلات  التي أدرجت على أجندة الدورة.
لا يمكن للرئيس أن يدخل إلى الدورة الاستثنائية، إلاّ إذا كان قد أعدّ نفسه وحكومته لـ"حفلة" قاسية، من العيار الثقيل. وفي ظني أن أمامه خيارين لا ثالث لهما، للتخفيف من عبء المرحلة المقبلة؛ الأول القيام بتعديل وزاري موسّع، يعيد ضخ الدماء في حكومته، ويطعّمها بوزراء مختلفين، مقنعين، وهي قصة صعبة، مع استنكاف كثيرين عن اللحاق بقطار يعاني من اختلالات كبيرة؛ أما الخيار الثاني فهو الإصرار على الاستقالة فوراً.
القضية الأمّ في الدورة الاستثنائية هي ملف الكازينو، وهو ملف أعدّ باحترافية شديدة وبصورة محكمة. وإذا كان وقف ما قبل توجيه اتهامات الفساد لأشخاص معينين، فإنّ ما قدّمه من شهادات ووثائق حول الاختلالات الإدارية والتلاعب بالتواريخ وإخفاء الأوراق، والاستهتار بمصالح الدولة وبالقرارات السيادية، أخطر من توجيه اتهامات مباشرة بالرشوة أو الفساد.
التقرير يصل إلى اتهام رئيس الوزراء ومجلس الوزراء حينها (باستثناء من رفضوا التوقيع) بمخالفات إدارية جسيمة، وهي قضايا يشملها قانون العقوبات، إذا ما تمّت المصادقة على تقرير اللجنة من قبل ثلثي مجلس النواب (80 نائباً)، وسنكون أمام سابقة كبيرة، بالإضافة إلى اتهام شخصيات أخرى وتحويل ملفها إلى مكافحة الفساد، ومن ثم القضاء، لأنّهم لم يكونوا وزراء.
ثمة أسئلة هائلة بانتظار الرئيس، وفي تفاصيل الملف أمور مقلقة جداً، نتمنى أن نسمع أجوبة حاسمة دامغة عنها: كيف نفسّر أن يتم إخفاء موقف وزير العدل حينها شريف الزعبي، ومرافعته الصارمة ضد الكازينو، وتأييد طاهر حكمت له، عن مجلس الوزراء؟ وكيف يتم القفز عن رأي ديوان التشريع، فلا يستشار؟ وكيف تختفي كتب في غاية الأهمية على الطريق؟ وكيف يتم التوقيع على اتفاقية مخالفة تماماً لتلك الرديئة التي وقعها مجلس الوزراء؟ وكيف تتم مخالفة القوانين والأنظمة الإدارية لتمرير الاتفاقية؟ كيف يقبل الوزراء التوقيع على اتفاقية لا يعرفون عن فحواها شيئاً (بشهادات بعضهم)؟ بالإضافة إلى جملة أخرى من الأسئلة الشبيهة.
ملف الكازينو وثيقة مرعبة أعدّتها لجنة التحقيق، وما فيه يرقى إلى حدود الفضائح والجريمة، إن لم نسمع رداً حاسماً مجلجلاً، يرد الاعتبار للرجل بل وللدولة، لأنّ الأسئلة المتولدة من الكازينو تتجاوز هذا الملف وتلك الحكومة إلى مساءلة بنية المعادلة والإدارة ذاتها.
لا نريد أن نستبق الأمور بانتظار المناقشة النيابية. إلاّ أنّ رهان الرئيس على عدم حصول قرار الاتهام على الثلثين في المجلس، يقفز على ما هو أخطر من المجلس، أي محكمة الشارع وموقف الرأي العام.

شريط الأخبار "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض