اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ديوان الخدمه .....وصراع البقاء

ديوان الخدمه .....وصراع البقاء
أخبار البلد -  

 منذ ما يزيد على ربع قرن ....وديوان الخدمه المدنيه يتعرض للعديد من المحاولات التى تستهدف النيل منه ...اما بالالغاء..او بالتهميش...او بالتحجيم من خلال التعدي على صلاحياته....وكانت وزارةالتنمية الاداريه (سابقا ) ووزارة تطوير القطاع العام  (حاليا ) العدو اللدود للديوان حيث بذلت اقصى جهودها للسيطره على الديوان بكل ما تعنيه الكلمه من معنى ......وكانت مقاومة هذه المحاولات تستنزف معظم وقت وجهد رؤساء الديوان الذين تعاقبوا على ادارته طيلة هذه السنوات ......وكان معالى مازن الساكت من اشد المقاومين لهذه المحاولات ...واستطاع بقوة ارادته وصلابة موقفه  وقناعته (انذاك ) الوقوف في وجه هذه المحاولات  لا بل استطاع ان يعيد للديوان هويته وهيبته  وقدرته على تحقيق الاهداف التى تم على اساسها انشاء ه منذ ما يزيد على الستين عاما ....

 

كان الهدف الاساسى للديوان منذ نشأته ..رعاية العاملين في القطاع العام والاشراف على شؤونهم وتطبيق الانظمه والقوانين التي تنظم امورهم وتحقيق العداله وتكافؤ الفرص و حماية   صغار الموظفين من تعسف رؤسائهم وسوء استغلالهم لصلاحياتهم والحد من الواسطه والمحسوبيه في تطبيق العشرات من اجراءات التعيين والترفيع والتدريب  وصولا الى قرارات انهاء الخدمه .....فكان الديوان بمثابة الحارس الامين على مصالح الالاف من موظفي الدوله  وكان ملاذهم الوحيد لانصافهم والوقوف الى جانبهم ....

 

ومن هنا بدأت محاولات العديد من المسؤولين للحد من صلاحيات الديوان  وتجيير هذه الصلاحيات لهم  ليتصرفوا بحريه في مصائر العاملين لديهم ..... ومن هنا بدأت ايضا  محاولات تفريخ الانظمه الخاصه لعشرات الدوائر والمؤسسات  بهدف الخروج من تحت  مظلة الديوان والتخلص من رقابتة على ما يجري فيها من بلاوي  ....

 

ما يثير الدهشه والاستغراب .....ان تتكلل هذه المحاولات بالنجاح  ولكن هذه المره  على يد الشخص الذي كان من اشد المقاومين لهذه المحاولات ومن كان له الدور الرئيس  في دعم الديوان والارتقاء به  وتعزيز موقعه ....وان يوقع بيمينه على مشروع ضم الديوان الى نفس الوزاره التي كانت تلاحقه ...وهي وزارة تطوير القطاع العام ......

 

ان ضم الديوان للوزاره ..يعتبر خطوه كبيره الى الوراء ....وضربه قاضيه  الى اهم  مبررات  تأسيسه ....وهي الاستقلاليه  والحياديه....وبكل بساطه ....دعونا نتساءل ...كيف لوزير ان يحاسب زملائه الوزراء على اخطائهم وعلى ممارستهم التي تفوح منها رائحة المحسوبيه والتعسف وسوء استغلال السلطه .....

 

وأخيرا اسجل عتبي على معالي  رئيسي السابق  السيد مازن الساكت ....واتساءل كيف سمح لنفسه بأن يهدم ما بناه خلال ما يقارب عقد من الزمن ....وأين ذهبت جهوده وجهود العاملين في الديوان في  صراع البقاء  ومقاومة كل محاولات الدمج والتهميش.... وأين ستذهب انجازات الديوان في هذا المجال .....ودعونا نقرأ جميعا  الفاتحه على روح ما كان يسمى سابقا ....ديوان الخدمه المدنيه ....

 

 


شريط الأخبار سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع