بين يدي وزير الصحة

بين يدي وزير الصحة
أخبار البلد -  

 

 


القضية التي نضعها بين يدي وزير الصحة اليوم هي قضية إنسانية من الدرجة الأولى ويمكن معالجتها بقرار من أحد مسؤولي وزارة الصحة لكن يبدو أن الروتين والبيرقراطية هما اللذان يؤخران حل هذه القضية الإنسانية البسيطة جدا.

القضية التي نعرضها اليوم هي قضية ممرضة يسكن أهلها في مدينة جرش وقد تزوجت شابا يسكن في مدينة سحاب وهي مضطرة للسفر كل صباح من سحاب إلى جرش والعودة مساء إلى منزل زوجها في مدينة سحاب وهذا السفر الطويل والتعامل مع ثلاث أو أربع وسائل نقل صباحا ومساء هو بالتأكيد معاناة شديدة جدا لا يتحملها حتى الشباب صغار السن.

الممرضة المذكورة تعمل في قسم العناية الحثيثة في مستشفى جرش الحكومي منذ ثماني سنوات وهي مخلصة ومتفانية في عملها وقد طلبت الإنتقال إلى مستشفى جميل التوتنجي في مدينة سحاب لتكون قريبة من بيتها لكن مع الأسف الشديد وبالرغم من المراجعات العديدة التي قام بها زوجها إلى مسؤولي وزارة الصحة والوعود التي تلقاها من هؤلاء المسؤولين بالنقل إلا أن هذا النقل لم يتحقق حتى الآن لأن مدير مستشفى جرش الحكومي يطالب بممرضة بديلة ورئيسة قسم التمريض في وزارة الصحة تقول بأن طاقم التمريض في مستشفى جرش الحكومي مكتمل تماما ويكفي حاجة المستشفى لكن يبدو أن هناك خللا في التوزيع.

لقد راجع زوج هذه الممرضة الوزارة عدة مرات وكان في كل مرة يطلب منه العودة بعد أسبوعين وعندما يعود بعد أسبوعين يطلب منه العودة مرة أخرى بعد أسبوعين وعندما يعود يطلب منه العودة بعد شهر وهكذا وكأن نقل ممرضة من جرش إلى سحاب يحتاج إلى كل هذه المراجعات والتأجيلات والبحث عن حل لأن هذه المشكلة عصية على الحل.

الممرضة المذكورة في الأشهر الأولى من الحمل وسفرها كل صباح من سحاب إلى جرش والعودة مساء لا يمكن لفتاة أن تتحمله وهي في أشهر الحمل الأولى وعندما تشعر بالتعب والإرهاق تضطر للنوم في بيت أهلها في مدينة جرش لأنها لا تستطيع السفر إلى سحاب.

في وزارة التربية والتعليم يتم نقل المعلمة التي تتزوج حكما إلى المكان الذي يقيم فيه زوجها لأننا جميعا مسؤولون وغير مسؤولين يجب أن نحافظ على الروابط الأسرية وندعمها ومن المفروض أن يعيش الزوج والزوجة تحت سقف واحد وأن يشعرا بالراحة والإستقرار حتى يكونا أقدر على العمل.

هذه القضية الإنسانية نضعها بين يدي وزير الصحة ونحن واثقون بأنه سيتخذ قرار نقل هذه الممرضة فورا لأن قضيتها قضية إنسانية بإمتياز ولا يمكن أن يقبل هذه المعاناة التي تعيشها هذه الممرضة هي وزوجها خصوصا إذا أصبح لديها طفل صغير يحتاج إلى رعايتها الدائمة.

إسم هذه الممرضة موجود لدينا مع أننا نعرف تماما بأن مسؤولي شؤون الموظفين في وزارة الصحة يعرفونها من كثرة مراجعات زوجها لهم.

شريط الأخبار "الصحة": إدراج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني 8.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان المقطش مديراً لصندوق دعم البحث العلمي والابتكار "اخبار البلد" تهنىء الزميلة "شربجي" بمناسبة زفافها .. بالرفاه والبنين التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري.. تفاصيل العزاء انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات ما قصة اعمال الشعوذه التي تدخل الاردن عبر الطرود البريدية؟؟ .. الجمارك توضح كلمة القضاء الاولية في قضية قاتل اولاده الثلاثة في الكرك استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ما لم ينشر عن جريمة المجرم الذي قتل اولاده الثلاث وصفاهم بالسكين في مزرعة بالكرك