اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

!!!واما اصعب الحقيقة

!!!واما اصعب الحقيقة
أخبار البلد -  

وان الحقيقة المرة التي تمر على الناس من الامور المهة لذلك لاشيء أعز وأكرم للإنسان في هذه الحياة من أن يعيش الحقيقة ، ولا شيء يريح هذا الإنسان أكثر من معرفة الحقيقة ، ولاان شيء يحقق كرامة هذا الإنسان في هذه الحياة أكثر من العيش بحقيقة وفق الحقيقة ، ولا شيء يستحق الاحترام غير الحقيقة .
ولأجل العيش بحقيقة ووفق الحقيقة ، يوجهنا ديننا الحنيف إلى نبذ التقليد ، لأن التقليد لكائن من كان .. هو أول المتاهات عن العيش بحقيقة ، بل إنه تزييف للذات ، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن أن يكون المرء إمّعة إن أحسن الناس أحسن وإن أساءوا أساء ، وفي نفس الوقت رغّب في اتخاذ القدوة الحسنة ، وهذا التوجيه المتزن تجاه تقليد الإنسان للآخر ، هو عملية انتخاب للسلوك الإنساني المتطور ، وفي اتجاه متصاعد نحو الكمال ، ولو سار الناس وفق هذا النهج منذ البعثة وإلى الآن.. فلكم أن تتخيلوا المستوى الذي بلغه البشر من الرقي في سلوكياتهم .
ولأجل العيش بحقيقة ووفق الحقيقة ، يوجهنا ديننا الحنيف إلى نبذ النفاق ، لأن النفاق يسبب ازدواجية في الشخصية ، فيظهر الإنسان غير ما يبطن ، ويخشى من لا يستحق الخشية ، ولا يخشَ من يستحق الخشية ، وهو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، لذلك جاء الوعيد للمنافقين بالدرك الأسفل من النار .
ولأجل العيش بحقيقة ووفق الحقيقة ، نهى ديننا الحنيف عن الغش والكذب ، وعن جملة من الأعمال والأقوال التي لا تخفَ عن كل مسلم ، وليس هذا بمكان للتفصيل .
وما هذه المظاهر – التقليد والنفاق والكذب وغيرها – إلا نتاج من نواتج البعد عن العيش بحقيقة ، ومن يتصف بشيء من أحدها عاش نكداً حتى وإن أبدى السرور ، وهذا نوع من الجزاء العاجل ، فالمقلِّد يستخدم مهارته في تقليد من يزعم أنهم السعداء ، والمنافق يستخدم مهارته في النفاق لإظهار السعادة على محياه التعيس من الداخل !! وهذا هو أول حصاد التقليد أو النفاق ، وكذلك بقية ما حذرنا عنه ديننا الحنيف .
ومن خلال واقعنا المعاش والمشاهَد ، نشعر بأن هناك تيه يحوم حول فئة الشباب ، ويكاد أن يعصف بهم ، وخاصة في مجال بحثهم عن المثالية ، وما ذاك التيه إلا للبعد عن العيش بحقيقة ووفق الحقيقة !!
فهل الإنسان قادر على معرفة الحقيقة لكي يعيش بحقيقة ووفق الحقيقة ؟ 
في الواقع إن عقل الإنسان ، أو الحواس ، أو التجربة ، أو الخبرة ، أو جميع هذه الأدوات ، أو غيرها ، مما يعد من قدرات  الإنسان أو ابتكاراته ، لم تكن وحدها في عصر من العصور أداةً تكفل للإنسان الوصول إلى الحقيقة ومعرفتها               م:جهاد الزغول

شريط الأخبار "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه ما العوامل التي دفعت الفدرالي الأميركي لرفع الفائدة؟ الدولار يصعد بعد رفع الاتحادي أسعار الفائدة بعد قرار الفيدرالي.. مصارف ترفع الفائدة 25 نقطة أساس وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل