اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قوى الشد العكسي

قوى الشد العكسي
أخبار البلد -  

 

"قوى الشد العكسي"، تلك العبارة التي تترد كثيرا، ويتناولها الإعلام والمحللون والساسة على اعتبار أنها أخذت الرخصة في مسيرة الحياة السياسية في البلاد.
حالة تأمل قصيرة في تلك العبارة التي ارتبطت أيضا بعبارة الحرس القديم تفرز تساؤلا عن من هم مكونات تلك القوى، وهل هم مسؤولون حاليون أم سابقون وهل هم عسكريون أم مدنيون وهل ارتباطاتهم داخلية أم خارجية، وأخيرا لماذا يبقى تأثيرهم؟.
إن صحت المقولة بأن قوى الشد العكسي استطاعت أن تعرقل الحوار وتؤخر الإصلاح وتضع العصي في دواليب الديمقراطية ككل، فتلك مسألة خطيرة لا بد من الوقوف عندها على الأقل لتحديد أدوات تلك القوى ومعرفة مفاصل عملهم ونقاط قوتهم.
الملك عبد الله الثاني في اليوم التالي من توليه سلطاته الدستورية وحتى يومنا هذا يؤكد مرارا على أهمية التغيير والتعديل والتجديد والحداثة والإصلاح بأشكاله كافة.
المباردة تلو الأخرى، وكتب التكليف ما زالت محفوظة وبالإمكان الرجوع إليها ومعرفة أن الإصلاح كهدف سبق بكثير الربيع العربي الذي استشهد به الملك في لقاء مع صحيفة واشنطن بوست بقوله: "إن الربيع العربي منحني الفرصة التي كنت انتظرها منذ 11عاما".  
تصريحات الملك تؤكد أنه أيضا هدف منذ 11 عاما، بينما في مفاصل كثيرة تعثرت مشاريع وتفككت قوانين وتعثرت مسيرة الإصلاح أكثر من مرة، فهل يستمد الملك قوة جديدة في ذلك الربيع، على اعتبار أن الشعب كسلطة سيستطيع أن يغير نفسه ولا يسمح لقوى الشد العكسي أن تعيقه وبمساعدة المجتمع المحلي.
من هنا يمكن أن يتشاطر الناس قوى الشد العكسي المسؤولية في تأخير الإصلاح وإعاقة الحداثة والنمو التي بالفعل بدأنا نشهدها بشكل بارز في السنوات القليلة الأولى ببداية العهد، إلا أننا تعرضنا لانتكاسة من جديد.
إذن ما الجديد وبموضع سؤال: هل نحتكم للشعب من خلال استفتاء، أم نذهب بقانون انتخاب عصري جديد يتوافق عليه الجميع دون مشاورة تلك القوى المعيقة، أو بالإمكان فرض قوانين وتعديلات دستورية كالذي حدث في المغرب قريبا، كلها مقترحات ستجد من يصدها ويعارضها.
بما أن الشعوب ما زالت تتلمس طريقها، وفي ظل أحزاب هزيلة أعيق تقدمها بفعل قوانين أو بغيرها، فإن الخيار الأول والأخير الذي يخرجنا من هذه الدوامة الاحتكام للقانون والدستور مع إضفاء قليل من التعديل وأخذ شرعيته من الناس عبر استفتاء، آنذاك سيكون بالإمكان محاسبة أي كانت مرتبته، ولأي مجموعة ينتمي ما يقودنا لثمرة الربيع العربي الحقيقية ومن خلال الشعوب ذاتها.

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها