اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أحمد عطاالله النعسان يكتب الإفراج عن أحمد الدقامسه ... مطلب جماهيري وتجاهل حكومي!!

أحمد عطاالله النعسان يكتب الإفراج عن أحمد الدقامسه ... مطلب جماهيري وتجاهل حكومي!!
أخبار البلد -  


 

 إن المتتبع لأمر حكوماتنا الأردنية المتعاقبة التي أرهقت موازنات البلد وزادت من مديونيته وعاث بعض المسؤولين وأبنائهم ومن هو محسوب عليهم فسادا وإفسادا في البلد، مع تجاهل الدعوات الكثيرة التي كانت تنادي بالإصلاح الحقيقي في كل نواحي الدولة، يستغرب المواطن الأردني بل ويستنكر تجاهل الحكومات المتعاقبة لمطلب جماهيري ورغبة شعبية جارفة بالإفراج عن أحمد الدقامسه، ولا أعرف كحال الكثير من المخلصين من أبناء الأردن الأبي حفظه الله من كل فتنه ومكروه ما هو السبب لهذا التعنت الحكومي المتعارض تماما مع رغبة صادقة وعارمة من الشعب الأردني الواحد، فيكاد يكون طلب الإفراج عن الدقامسه فك الله أسره وفرج عنه وعن جميع سجناء المسلمين المظلومين في كل مكان، محل إجماع وإقرار لا معارضة فيه من أي تيار أو جهة أو حزب أو فئة، بل على العكس تماما إنه أصبح مطلب كل منادي بالإصلاح وكل معترض على فساد من أي نوع كان، مطلب كل أردني حر يشعر بأن هذا الرجل ظلم وعوقب بإبقائه لعقد ونصف رهين القضبان.

       أتساءل متعجبا ... هل الإفراج عن أحمد الدقامسه صعب لهذه الدرجة؟! ... أم هل الإفراج عنه بحاجة إلى تفكير يمتد لسنوات تزيد عن سنين المؤبد حتى يصدر العفو عنه؟! ... أم هل معاداة الشعب والعمل بعكس رغبتهم ضرورة حكومية ملحة لا يمكن الحياد عنها؟!، هل نخشى غضب اليهود الصهاينة لعنات الله المتتابعة عليهم؟! ... هؤلاء القوم الذين لا يراعون عهدا ولا ذمة ولا معاهدة ولا اتفاقا، إنهم لم يصدقوا حتى مع أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين بل إنهم قتلة الأنبياء بإمتياز.

      لن نخوض بسبب سجن أحمد الدقامسة ولن نؤيد أو نعارض ما قام فيه مع أنني من وجهة نظري أعتبره قد دافع عن الإسلام وكان فعله ردة فعل للإستهزاء بالدين الإسلامي الحنيف ونبيه صلى الله عليه وسلم وبالصلاة التي هي عماد الدين وقوامه، فهل يستحق هذا الجندي الوطني المسلم الغيور على دينه ووطنه والرافض للمهانة والذل هذا الجزاء؟!، لماذا يتم تخفيف العقوبة أو حتى الإفراج عن الذي يقتل أمه أو أخته أو إبنته بحجة ما يسمى بجرائم الشرف مع أنها في أكثرها تقع على من لا ذنب لها إلا صلتها بهذا المجرم؟! ... أقول للحكومة الحالية يجب عليك إصدار عفو خاص ومباشر دون أي مماطلة أو تفكير أو تأخير عن أحمد الدقامسه، ولن يطالبك الشعب بالإعتذار له؛ لأن الإعتذار لن يفيده شيئا، فالإفراج عنه لا يحتاج لقانون مؤقت ولا لقرار مصيري ولا لملحق موازنة ولا للجنة طبية إنه بحاجة لأيادي وطنية تلبي مطلب رئيسي ومفصلي للشعب الأردني الواحد وهو الإفراج المباشر عن هذا الرجل وعن كل مظلوم في سجوننا، وأود التذكير بأن الإفراج عن أحمد الدقامسه أسهل ألف مرة من قرار تسفير أو تهريب خالد شاهين الذي أثار ردة فعل غاضبة جدا في الشارع الأردني، فلماذا التعنت والإصرار يا حكومتنا؟! إنه قرار شعبي من الدرجة الأولى يرضي كل أبناء الأردن من معان إلى الرمثا ومن العقبة إلى عقربا، فلا تضيعي هذه الفرصة إن كانت رغبات الشعب شرعية ومباحة وبالإمكان وبسهولة القيام بها ... فلماذا كل هذا التأخير واللامبالاة ؟!!.

 

 

Abomer_os@yahoo.com

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً