السعود يدعو إلى اعتصام امام السفارة الفرنسية ويطالب البخيت بالرحيل

السعود يدعو إلى اعتصام امام السفارة الفرنسية ويطالب البخيت بالرحيل
أخبار البلد -  

 

 -حمل النائب يحيى السعود رئيس الحكومة الدكتور معروف البخيت ووزراءه مسؤولية الاعتداء على وكالة الصحافة الفرنسية المتمثل بـ"تلفيق" خبر رشق موكب جلالة الملك في محافظة الطفيلة إبان زيارته لها.

وأعرب السعود في بيان أصدره السبت عن استغرابه ردة فعل الحكومة على ما قام به مجهولون من اعتداء على مكتب الوكالة الأربعاء الماضي، وانتقد موقف كل من البخيت ووزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال طاهر العدوان الذي "شجع المواطنين على الاستمرار بالاعتصامات" المنددة بالاعتداء على مكتب الوكالة على حد تعبير البيان.


وتاليا نص البيان :

نستغرب ردة فعل الحكومة على ما قام به مجموعة من الاشخاص باقتحام مكتب الوكالة الفرنسية في عمان قبل يومين، تعبيراً منهم عن رفضهم لما صدر عن مديرة مكتب الوكالة في عمان السيدة رنده حبيب حول رشق موكب جلالة الملك المفدى بالحجارة أثناء زياته لمحافظة الطفيلة الهاشمية فنرى دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور معروف البخيت يستهجن ويشجب ويتهدد بالعقاب والحساب!، ثم نرى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة طاهر العدوان يذهب أمام مبنى السفارة ويشارك في الاعتصام الذي نفذته مجموعة من القوى السياسية في الاردن!، مشجعاً المواطنين على الاستمرار في الاعتصامات وتأكيداً منه على أن هذا الأمر هو السبيل المعتمد حالياً لقول كلمة "نرفض" حول أي قضية تحدث داخل الوطن!.

إنني أحمل رئيس الوزراء وحكومته المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء فلوا أتخذتم القرار الصائب باغلاق هذه الوكالة ومحاكمة مديرتها لما رأينا مثل هذه الاعتداءات التي قد تكون "مفبركة" من قبل السيدة رنده حبيب كي تكسب عطف الشارع الاردني وبعض الصحفيين.

الشعب الاردني يا دولة الرئيس شعب واعي وأكثر ما يكرهه هو الكيل بمكيالين، فعندما قامت مديرة هذه الوكالة بالكذب والافتراء على أبناء محافظة الطفيلة الهاشمية، وأساءت لمشاعر كل أردني غيور ومنتمي لهذا البلد، لم نجد منكم إلا تصريحاً خجولاً قد قاله ناطقكم الرسمي، هل يعني هذا بأن الوكالة الفرنسية أغلى على قلبك من أبناء الوطن وقائده؟.

دولة الرئيس والأخوة الوزراء أنتم في دولة قد أقسم شعبها على الحب والطاعة والولاء للهاشميين حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وسيبقى انتماؤنا لهذا الوطن ولهذا العرش تاجاً من العز والفخار يزين رؤوسنا، وإن من يعتدي أو يتهجم على ثوابتنا الأردنية فهو خصم وعدو، فإن فلم تروا في أنفسكم هذه الثوابت التي يقدسها شعبنا الأردني من شتى أصوله ومنابته فارحلوا إلى حيث تغيب الشمس فالفجر قادم ولن تشرق شمسه إلا على المزيد من الحب والولاء والانتماء لأردننا العزيز وقائدنا المفدى.

لذا فإنني أدعو كل الشرفاء من أبناء أردننا الغالي عامة وأبناء محافظة الطفيلة الهاشمية والدائرة الثانية في عمان خاصة للمشاركة في الاعتصام الذي ننوي القيام به يوم غداً الاحد الموافق 19/6/2011 أمام مبنى السفارة الفرنسية على الدوار الثالث في تمام الساعة الخامسة مساءً للمطالبة بإغلاق هذه الوكالة ومحاكمة مديرة مكتبها رنده حبيب ولن نقف حتى نرى على أرض الواقع قراراً يعيد الكرامة لمن شكك بولائهم وانتمائهم.

النائب يحيى السعود

 

شريط الأخبار إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية من الحكومة للأردنيين.. طريق جديد مدفوع فقدان جنديين أمريكيين من المشاركين في مناورات الأسد الأفريقي في المغرب إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفوسفات على صفيح ساخن: المتقاعدون إلى الشارع في الشميساني مجدداً 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي المومني: تخصيص 2 مليون دينار لصيانة طريق الرمثا في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل أردني يحمل أحلام أطفال غزة إلى قمة جبل إيفرست محكمة استئناف عمان تنقل كوادرها بسبب اعمال الصيانة الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية 39 ألف أردني لديه أكثر من زوجة بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة هيئة النقل .. قرار تعديل أجور النقل العام ظلم وغياب للمساواة و أصحاب المسارات الطويلة أكلوها قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات مناشدة لأهل الخير: أب يصارع المرض وأربع طفلات ينتظرن الرحمة… قصة إنسانية تهز القلوب من سرير مستشفى في إربد