اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يبقى الأمل موجود

يبقى الأمل موجود
أخبار البلد -   أثناء إشتراكي في لجنة امتحان خريجي كلية الطب في الجامعة الاردنية أيقنت كم هو البون شاسعاً بين العربي إنساناً و دولةً.
لقد مضى أكثر من عشرين عاماً وأنا أمتحن زملاء المستقبل في جامعتي التي منها تخرجت قبل أكتر من ثلاثة وثلاثين عاماً . لكن هذا العام كان مميزاً فأنا اليوم نقيبهم والمسؤول عن تحقيق مصالحهم المهنية . وهذا الشعور أعطاني فرصة لأُبعد النظر ليتخطى ذلك ساعة التخرج الى مستقبلٍ يكون فيه هذا الخريج طبيبا إختصاصياً وممارساً للطب في كافة المواقع يساهم في بناء مجتمعٍ سليم .

لقد ابدعت الجامعة الاردنية هذه المؤسسة الرائدةِ في الحفاظ على مستوى حق لكل اردني الإفتخار به في زمن الندرة الذي نعيش !

لقد اثبت الأردني والأردنية بل والعربي الذين تشرفت بامتحانهم أنهم على قدر حمل المسؤولية حينما تعطى لهم الفرصة . كانوا يتوزعون على جغرافيا الاردن من شمالها الى جنوبها ومن غربها الى شرقها ومن بدوها وحضرها , لقد أعطوا صورة فيها التحدي والقدرة على إستيعاب العلوم , كيف لا وهم يتعاملون مع علوم الطب الأكثر صعوبةً ودقةً بين العلوم . لقد كان واضحاً فيهم التميز والقدرة على منافسة أقرانهم من أبناء الدول المتقدمةِ . وقد تعجبت كيف تعجز الدولة التي ينتمي اليها هؤلاء الأبناء من ان تنافس بنفس المستوى باقي دول العالم المتمدن .

نعم ما ينطبق على خريجي كلية الطب ينطبق على باقي الكليات بل وباقي الجامعات الأردنية الرسمية . فالبرغم من كل الانتقادات ساهمت هذه المؤسسات ولا زالت تسطر النجاح تلو النجاح بتخريج المتميزين . ومن قبل ذلك نجح نظام التوجيهي الاردني في فرز المستويات بكل كفاءه فهيأ لجامعاتنا الرسمية الإستثمار العلمي المناسب في الفئات المناسبة والأقدر على الإستيعاب .

أقول ذلك والأسف يعصر بالقلب وأنا أرى الدولة تفشل في الإستفادة من هذا الكنز الثمين ! فيدخل هؤلاء الخريجون في مسلسلات الإحباط وفقدان الثقة ابتداءً من المحاباة والواسطة في التعيين في بعض المؤسات المميزة الى سوء التوزيع مما ينتج عنه تحطيم القدرات وعدم الإستفادة من جهد عظيم قامت به جامعاتنا ومن قبل مدارسنا !
لقد كان الناتج مجتمعا وانظمة اجتماعية وسياسية دون مستوى ابنائها كأفراد يتمتعون بقدرات فردية مميزةً .
نعم انه من المهم أن يستمرالنجاح ليفرز مجتعا ناجحاً تلمس آثاره في البيت اسرة سعيدة , وفي الشارع تعامل اخلاقي يلتزم بالنظام , وفي المؤسسات عدل وانتاج .
 
شريط الأخبار انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن