اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يهمش الجنوب؟

لماذا يهمش الجنوب؟
أخبار البلد -  


معروف أن القرى ومناطق الأطراف والأرياف في أي دولة تعيش حالة مختلفة من ناحية الطباع والعادات والمهن المعتمدة على عكس المدن الكبيرة. في المقابل غالبا ما تتمتع تلك المناطق بميزات نسبية، فمثلا درجات التلوث تكون أقل بكثير وموارد السكان هناك تكون على طبيعتها بيض طازج وزرع وافر وألبان ولحوم على غير العادة، حتى إن استئجار مسكن يكون مستهجنا فالكل يملك بيته وأراضيه. إذن ما الذي يحدث في بلادنا، ولماذا فرغت تلك المناطق من سكانها وهاجروا إلى المدن الكبرى؟ وبعدها اكتشفوا بأنها كذبة كبرى فلا قدرة على توفير متطلبات العيش اليومية ونفاذ الراتب قبل منتصف الشهر. مشاريع تنموية أعلن عنها، وأحلام وردية رسمها مسؤولون سابقون عرضت على أجهزة “برجكتر” وبرامج “بور بوينت”، النتيجة كانت بيع أراضي بعد ارتفاع أسعارها وتبديد أموالها في نفقات المدينة. لكن لا يمكن تجاهل أهل تلك المناطق من الاستفادة من برامج المشاريع الصغيرة وإهمال مزارعهم الخاصة، وفي كل زيارة ملكية أو حتى لرؤساء وزراء ومسؤولين كانت المطالب تصب دائما باتجاه الحصول على وظيفة حكومية. السؤال الأهم هل يمكن العودة بالزمن قليلا، وطرح برامج لدعم مشاريع جديدة وتحديدا في قطاع الزراعة وتربية المواشي، ولماذا لا يملك الجنوب مزارع نعام وصناعات صغيرة؟. تجارب ناجحة تعيشها البتراء ومدن سياحية من خلال صناعات صغيرة استقطبت أنظار السياح، فكيف يمكن معالجة مناطق الجنوب ككل وبشكل جذري. هنالك ضرورة لمراجعة شاملة للبنية التحتية من مياه وكهرباء وطرق ومجاري وتخصيص مبالغ لهذه الغاية، بعدها يمكن إعادة تقييم تجربة المشاريع والمناطق التنموية وصولا لمقترحات جديدة حول مشاريع أخرى تناسب كل منطقة بعينها. التنمية في دول آسيا والهند والصين لم تبدأ من أعلى الهرم ومن خلال مبان شاهقة ومرافق وهمية، بل كانت نقطتها الأولى في قرى صغيرة ومناطق ريفية على الأطراف، إذ تم دعم مشاريع صغيرة وتحالفت فيما بعد بينها لتصبح مشاريع كبرى تخدم الملايين وتضخ السيولة في اقتصاد الدولة. موضوع نشر ثقافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة أمر تتحمل مسؤوليته الحكومة، فعليها قبل أن تعلن عن أي برنامج أن تنشر الوعي والطمأنينة لجدوى تلك المشاريع، كون الدول لم تعد قادرة على توظيف المزيد والهيكل الإداري تضخم بشكل غير مسبوق. من هنا تأتي فرصة الحكومة الوحيدة مع رغبتها بدعم برامج المشاريع الصغيرة، والجنوب أولى أن تطبق فيه هذه الحالة، فتضرب عصفورين بحجر، تعالج مشاكل البطالة والفقر وتدفع تلك المناطق لحياة جديدة والثاني تنفذ برنامجا المزعوم.

شريط الأخبار رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال