أخرجوا دحلان من قريتنا

أخرجوا دحلان من قريتنا
أخبار البلد -  


لا يحظى القيادي الفلسطيني «محمد دحلان» بأي شعبية تذكر لدى الأردنيين، بل على العكس من ذلك، فالرجل محمول عنه صورة نمطية غارقة في السلبية وعدم الوطنية.
هذه القناعات التي يحملها الأردنيون تجاه محمد دحلان لم تأت من فراغ أو من ظلم محتمل، فهي مؤكدة بالشواهد والانطباعات على السواء.
ممارسات الرجل السياسية والأمنية وقدراته المالية، أثبتت باليقين أنه مشبوه حينا، وذراع إسرائيلية حينا آخر، لكن حركة فتح ما فتئت تدافع عنه وتنظف ما يقوم به من أعمال قذرة.
لكن اليوم ليس كالأمس، فقد قررت حركة فتح رفع الغطاء عن دحلان، وقامت بفصله وإحالته إلى المحاكمة بتهم فساد مالي وجرائم قتل.
من هنا يبدو السيد محمد دحلان وحيدا معزولا تلاحقه تهم، وتطارده ملفات، وتتخلى عنه قوى وعواصم جال فيها وصال بفعل نفوذه وأدواته الأمنية وعلاقاته الحميمة مع الإسرائيلي.
من المؤكد أن دحلان يملك خطة للرد على ما لاقاه من أبي مازن، وبغض النظر عما يفكر به الرجل، إلا أننا نستشعر ميله لبناء رد في عمان.
الأخبار تتحدث عن شبكة علاقات ينسجها الرجل مع إعلاميين وسياسيين، يسعى من خلالها لتشكيل بنية تحتية تنتج له قاعدة استقرار في الاردن ومن ثم مناورة ومناكفة لخصومه.
طبعا أفكار الرجل يجب أن تقاوم وترد إلى نحورها، ويجب إعلامه بأنه رجل غير مرغوب فيه، ولا مانع من منعه دخول البلد.
موقفنا هنا لابد أن ينطلق من أبعاده الأخلاقية أولا، ثم السياسية تاليا، فنحن لا نرفض دحلان من اجل عيون محمود عباس، ولكننا نراه وصمة أخلاقية سيئة لا بد قيميا من رفضها ووضعها في سياقها الذي انتهى.
دحلان ليس ورقة سياسية يمكن اعتمادها، بل هو امتداد لتلك الزمرة التي عاثت فسادا وقتلا وتعذيبا بكل أحرار فلسطين، وبأموالهم المستحقة التي ذهبت للجيوب الخطأ.
عمان ليست مكان لك يا مرتكب الفظائع في غزة، ومن المعيب على كل إعلامي وسياسي أن يقبل بجزرة دحلان أيا كانت ومهما بلغت قيمتها، فالإطار الفلسطيني «السلطة» رفضته، والمقاومة خونته قديما وحديثا، ونحن ننادي بان أخرجوه من قريتنا.

شريط الأخبار الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة إلغاء رحلات الطيران يؤخر وصول عاملات المنازل إلى الأردن ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان الأردن يعزي الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء واجبهما دول الخليج العربية تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية