اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلاط صاحبة الجلالة

بلاط صاحبة الجلالة
أخبار البلد -  


ربما فقدت الصحافة لقبها الأثير (صاحبة الجلالة) الذي رفلت بثوبه ردحاً طويلاً من الزمان الجميل، ليس لأن ظلالاً صحفية جديدة تسيدت المشهد الرقمي، واعتلت ثورة المعلومات؛ فأبعدت من كانوا شاغلي الدنيا ومالئيها: الصحفيين. بل لأن الحياة تغيرت من جذورها، فنبتت للناس منصات أخرى، فطمتهم عن بلاطها العالي.

ولربما خسرت الصحافة أيضاً موقعها كسلطة رابعة تراقب وتضبط إيقاع السلطات الثلاثة الأخرى: التشريعية والتنفيذية والقضائية، فقدتها لحساب سلطة خامسة أقوى وأمتن: سلطة الجماهير، رغم أن هذه السلطة لا تتحرك بتناسق وتناغم، إلا أنها غدت مؤثرة بلا وساطة الصحافة التقليدية، ولهذا المنحنى شواهد معاشة، لا تحتاج إلى بيان أو تبيين.

حضر في بالي مشهد صاحبة الجلالة، وأنا أهئ نفسي ليوم غد، حيث يلتئم الاجتماع العام لأعضاء نقابة الصحفيين، حيث ينتهي بانتخاب مجلس إدارة جديد، يقود النقابة لثلاث سنوات قادمة، ورغم عدم محبتي لأجواء الانتخابات وما قبلها، إلا أنها فرصة ثمينة أن نلتقي، ونقول بعض ما في البال.

من يقرأ المشهد الانتخابي يلاحظ غياب البرامج الحقيقية، بشكل عام، وهذا ديدن الصحفيين مع كثير من الأسف، فالترشح فردي بعيد عن التكتلات والتحالفات، وسبب هذا الخلل الجوهري أن الصحفيين في أغلبهم لا ينطلقون من أساس أيديولوجي أو سياسي أو ثقافي، مع معرفتنا أن العمل المحكم لا تصنعه إلا الكتل التي تتبنى برامج واضحة، مربوطة بخط زمني قابل للتقييم والمحاسبة. والحصيلة سيكون لدينا نقيب ونائب وأعضاء بلا برامج أو تكتلات، وهم أقرب إلى جزر معزولة، كل يعمل في اتجاه، أي أن نقابتنا نسخة مصغرة عن مجلسنا البرلماني الموقر مع بعض الفروق.

الترشح للانتخابات ما زال معتمدا على العلاقات الشخصية. وقلما ما ينفذ أؤلئك الذين يحملون رؤى تنويرية إستشرافية، وهذا سبب اخفاق النقابة المزمن في تحقيق إنجازات قوية عابرة للأجيال، تسجل على أرض الواقع، واخفاقها في حماية الصحفيين، وتحسين حياتهم، وفرض هيبة وحضور المهنة، التي بدأت تتآكل من أطرافها.

حسب المنطق ينبغي أن تكون نقابتنا سيدة النقابات المهنية، وقائدتها، ورمانة قبان العمل النقابي في البلد. لكن هذا الشيء ليس موجوداً بل نجدها نقابة مقصاة مهملة ينظر إليها بأنها حمولة زائدة، في منظومة المجتمع المدني.

يبقى أن نقول: الدولة مع كثير من الأسف نظرت إلى الصحافة بأنها شركة مساهمة، وأن عليها أن تقلع شوكها بيدها، ولم ترها بأنها ذراع اعلامي للدولة والناس، لا يجوز أن تترك لخلخلات السوق بل يجب أن يؤخذ بيدها. فماذا لو اختفت الصحافة التقليدية، هل تستطيع الدولة أن تضبط العمل الإعلامي، وتجعله رافعة لنهضة البلد. وإن اختفت من هو البديل. سؤال كبير لا أنتظر إجابته!.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات