اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصر سيدنا

قصر سيدنا
أخبار البلد -  

بعد نكسة تربه وخسارته معركة حذّر جلالة والده منها, جاء سمو الامير عبدالله الى العقبة وكانت العقبة ومعان جزءاً من الحجاز, ثم انتقل الى معان.. المدينة المحافظة باسوار بيوتها العالية, الطينية, فنزل رحمه الله في بناء سكة الحديد, الذي بناه الالمان بطريقة موحدة من طابقين. فأسماه المعانيون بقصر سيدنا, فقد كان معه من عشائر عتيبة مئات المقاتلين وعمال الخدمات, وكانت سكة الحديد الى المدينة المنورة مدمرة تقريباً, منذ مطالع الثورة.


ولأن الامير لا ينزل بيتاً عادياً حتى لو كان بناء محطة سكة الحديد, فقد اسموه – وما زالوا- « قصر سيدنا – وجعلت الدولة منه شبه متحف وصار معلماً في المدينة التي تكبر وتنمو.. لكنها بقيت مدينة محافظة.

وفي قرائتنا لتاريخ بلدنا, فقد منح جلالة الملك علي اخاه عبدالله هذا الجزء الحجازي – العقبة ومعان – ليكون جزءاً من الاردن. وحين سأله احد «الاذكياء» عن القصر من مينا العقبة البعيد 230 كيلومتراً عن عمان, في حين أن ميناء حيفا لا يبعد عنها سبعين كيلومتراً, اجاب صاحب النظر البعيد: ستكون للعقبة حاجاتها, فهي الاقرب الى افريقيا والى الشرق الاقصى.

كثير من ابناء الاردن يسمي معان العاصمة الاولى, وقد لا يعرف الكثيرون أن الشهيد المؤسس نزل السلط, ولكنه عاد واختار عقدة سكة الحديد.. عمان ليبني بيته على احد جبالها, وكان هذه المرّة قصراً حقيقياً يليق بأمير نذر نفسه لهذا الجزء من سوريا، وقد كانت حلمه القومي فعاجلته الاحداث، وخسر المعركة، لانه لم يتوقع ان تشتعل المعركة في فلسطين، وان يكون له الدور العظيم في انقاذ القدس، ومدن فلسطينية عظيمة كنابلس والخليل وطولكرم وجنين واغوار فلسطين، وشواطئ البحر الميت.

ليس هناك ما هو اعظم من تاريخ الاردن، فهو مبني على حقائق ثابتة، وموثق بالعقل والخلق ودم الشهداء، واولهم الشهيد المؤسس صريع المسجد الاقصى.

على الاردنيين ان يعودوا الى كل حرف من تاريخ بلدهم، وتاريخ قيادتهم، فقد عاشوا طويلا على اكاذيب القاهر والظافر، والاعيب الساسة المدفوع لهم سلفا والسلاح المكذوب في ايد لم تحسن ولو مرة استعماله في مواجهة العدو.

«قصر سيدنا» هو بناء روحي تجده في كل مدينة وقرية اردنية، فهناك قصور اسمها بيوت الاسر العفيفة، وهناك قصور اسمها حدائق الملك عبدالله، وحدائق عمان الغربية وعمان الشرقية، فليس في بلدنا غير القصور من قصر عمرة الى قصر سيدة تنعم ببيت رضيّ بناه لها الحريص على كل قرش من مال الدولة.

 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"