اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفقير ليس دائماً إرهابياً !

الفقير ليس دائماً إرهابياً !
أخبار البلد -  


دائما يُزَجُّ بالفقر على أنه سبب كل مصيبة.

وهذا ليس صحيحاً.
فليس كل الفقراء إرهابيين، وليسوا كلهم يخططون للالتحاق بـ”داعش”.
الفقر لا يعني بالضرورة بيئة متخلفة، وعديمة الفكر والجدوى. والفقراء ليسوا دائماً كما تصورهم الأفلام، يائسون ومحبطون وأكثر ميلاً للانتقام من المجتمع وتصفية حساباتهم معه !
"الإرهاب” الذي يربطه المحللون عنوة وقسراً، دائماً، في كل ندوة ولقاء، بالفقر والفقراء، هو فهم مغلوط لطرق تفكير الفقراء ولبيئتهم. وتفسير سهل ومريح لشأن معقد.
فانتشار هذا النوع من "التفكير” المعادي للآخرين، والميل الى تكفيرهم، واحتكار الدين، هو تيار واسع بين الفقراء والأغنياء، ويموّله أثرياء، ويتورط فيه أفراد مدلّلون لا ينقصهم شيء !
كما أن امتداد هذا التيار وتوسعه هو في الحقيقة أكبر واخطر مما نرى، فهناك شخص غالباً في كل بيت، ووسط كل عائلة، يمثل نواة خلية صغيرة نائمة.
والكل بات يلاحظ أن لدينا تقريباً في كل بيت، ذلك الشاب المتدين المتطرف غير الراضي عن سلوك العائلة، المتذمر من طريقة عيشها، ومن مشاهدة التلفزيون، ومن طريقة اللبس، ومن نوعية الاكل، وو .. فهل هذا الشاب فقير وحده وباقي العائلة أغنياء ؟!
لذلك فالتركيز على الفقر وحده كبيئة تفرّخ الإرهاب لم يعد مقنعاً. وكذلك البطالة؛ فثمة شباب لا يشتغلون لكنهم يتجهون إلى مشاريع إبداعية وفنية وإجتماعية ملهمة.
الأمر يكمن في فيروس سريع الانتشار له علاقة بالجهل والأمية المعرفية والتربية.
أنا لا أتفق أبداً ان الجوع والفقر والبطالة أسباب كافية، وجوهرية، لأخذ الناس من أيديهم إلى مصانع التطرف والإرهاب، بدافع من اليأس والإحباط.
وإلّا فما الذي يدفع فرنسياً إلى إحراق جواز سفره والالتحاق بـ”داعش”؟! ما الذي يدفع شباباً أوروبيين يعيشون وسط رفاه اجتماعي لم يسمع به الشرق ولا يتخيله، وفي كنف حكومات تسهر (تسهر فعلياً) على راحتهم وتأمين كل احتياجاتهم من الكماليات، إلى أن يجيئوا إلى الجبال الوعرة ليخوضوا حرباً ليست حربهم، ويتورطوا في حفلة إعدامات جماعية، ويعرّضوا أنفسهم للقتل؟!
أنا لا ادعي المعرفة، وامتلاك الإجابة. لكنه ليس الفقر حتماً، أو ليس هو وحده.
في قراءة لـ”إيكونوميست”، قالت إن "الجهاد الخمس نجوم”، وسهولة الحصول على الوجبات السريعة ومشروبات الطاقة والإنترنت، وهو ما يوفره "داعش”، جلب هؤلاء الشباب. وهذا تسطيح للفكرة؛ إذ لم يكن هؤلاء يعانون من صعوبة الحصول على وجبات سريعة في اوروبا أو من ضعف الإنترنت! والسؤال هو: لماذا اختاروا الجهاد من حيث المبدأ، بغض النظر إن كان 5 نجوم (أو 7 نجوم في الحالات التي تصرف لهم فيها السبايا كمكافأة نظير جهودهم في الحرب) !
فيما ذهبت تقارير أخرى إلى الحديث عن الإحباط والفقر الروحي الذي يسود المجتمعات الأوروبية الجشعة والمادية، والرأسمالية التي نهشت أرواح الناس.. إلخ! وأن إغراءات ووعود الجنة هي ما يجيء بالشباب الأوروبيين هنا، رغم أن فكرة هذه الوعود هي بدورها فكرة مادية بحتة!
في المحصّلة، لا أحد يقدم إجابات شافية تشرح كيف تلقى هذه التنظيمات قبولاً ورواجاً بين شريحتين متناقضتين من الناس: الأغنياء والفقراء !
هنا على الأغلب، يتدخل العامل الفردي الذي يقود صاحبه؛ فلا توجد شريحة أو فئة من الناس تمثل طائفة أو عائلة أو مدينة أو بلدا، ذهبت بأكملها إلى هذا التنظيم، إنما هو يجمع الأشتات والأفراد من كل أصقاع العالم، والمتحدرين من ظروف ومرجعيات وبلدان ومجتمعات مختلفة بل ومتناقضة. وهذا يعني أن حالة معينة فردية تجمع هؤلاء، لكنها لا تتحول إلى سمة عامة. فهم أسرى ظرف شخصي، أو حالة احباط حدثت لكل واحد وحده، في ظرف مختلف ولسبب مختلف، لكنها أدَّت إلى ذات النتيجة: الانتحار على هذا النحو!

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات