اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جديد الخطاب.. حكومة أغلبية نيابية حزبية!!..

جديد الخطاب.. حكومة أغلبية نيابية حزبية!!..
أخبار البلد -  

 


توج الملك أمس الأول في خطابه جهود لجنة الحوار الوطني وتحدث عن انجازها بواقعية ملموسة باعتبارها الخطوة الاولى العملية على طريق الاصلاح ومن منطلق أن الرؤية الاصلاحية التي يراها تكمن في ترسيخ الديموقراطية والشراكة الشعبية..
وحتى تكون الأمور مقبوضة ومؤطرة فإن الملك جعل توصيات لجنة الحوار التوافقية هي منصة الاصلاح ومنها ينطلق..
الملك يرى في توصيات اللجنة حجر زاوية لما يتطلع اليه غالبية الأردنيين مستقبلاً في ان تشكل الحكومات على أساس الأغلبية النيابية الحزبية وهذه النقطة العملية هي الأهم في الخطاب وهي تؤذن بانتقال التجربة الأردنية من مرحلة الى مرحلة جديدة..
واذا كان جائزاً في الماضي ومنذ تسعين سنة على نشوء الدولة الأردنية أن تشكل الحكومات بالطريقة التقليدية الا في بعض الفترات حين كلف الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه سليمان النابلسي بتشكيل حكومة برلمانية على أساس حزبي..فإن المرحلة المقبلة ارادها الملك عبد الله الثاني مرحلة أكثر عمقاً ونضجاً ومؤسسية وأكثر قدرة على تمثيل الأردنيين ومشاركتهم..
خطاب أمس الأول جاء علامة فارقة في هذه النقطة التي كثر عليها الجدل فما كان يبدو صعباً ومحرماً وغير مأخوذ به قبل عدة سنوات أصبح اليوم في المتناول وثمرة من ثمار الاصلاح ودعواته التي لاقاها الملك في منتصف الطريق وحفز من أجل انجازها رغم الجدل الداخلي المنقسم بين من يرون الاصلاح حاجة ضرورية يجب ان تتم بسرعة وخطى أوسع وأسرع وبين من لا يرون ضرورة للاصلاح ويرغبون في مواصلة وضع العصي في دواليبه سواء كانوا من الحرس القديم أو من يرى رؤيتهم..
ولذا فإن ورشة الاصلاح الأردنية التي يقف الملك على مسافة واحدة من كل اطرافها كما وصف موقفه تتجاذبها أطراف مختلفة ولذا جاء الحل توافقياً والمنهج معتدلاً لقطع المسافات القادمة بإتجاه أردن حديث يؤمن بالحرية والعدالة وتكافؤ الفرص وحقوق الانسان..
بالحوار وحده يمكن أن ندرك أهدافنا على أن يكون جاداً ومثمراً ومراعياً للمصالح الوطنية للأغلبية..وأن لا يجري رهن المسيرة لأصحاب الأصوات العالية أو الأجندات الضيقة أو من يرون ان الاصلاح هو حرفتهم أو دعوتهم أو حكر عليهم..
لقد دفعنا ثمن تأخير الاصلاح وتأجيله لسنوات نتيجة اجتهادات خاطئة ومتباينة حتى من البطانة والحاشية والمستشارين طوال سنوات خلت وقد كان الملك أول من نقد ذلك وأشار اليه.واليوم بهذا الحسم الذي يتخذ من التوافق الوطني في قرارات لجنة الحوار التي تبنى الملك رؤيتها وتوجهها بدعوته الواضحة الجديدة (حكومة على أساس الأغلبية النيابية الحزبية)..فإنه يقطع قول كل خطيب ويضع النقاط الوطنية على الجملة السياسية ويمكن شعبه من اعرابها والدخول بالمملكة مرحلة جديدة سيحفل بها التاريخ ويسجلها كانطلاقة لها ما بعدها..

شريط الأخبار 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80