اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذي يفعله دحلان في عمان!

الذي يفعله دحلان في عمان!
أخبار البلد -  


 


اذا كان محمد دحلان المطرود من حركة فتح، لا خبز له في غزة، التي ابدع في تعذيب اهلها، نيابة عن الاحتلال، ولا شاي له في الضفة الغربية، التي تآمر مراراً على من فيها، فلماذا يأتي الى عمان؟!.

الرجل غير ُمرحب به شعبياً لا في فلسطين ولا في الاردن، وتاريخه اسود، مغموس في دم الناس، وكل محاولاته لتجميل صورته، لم تؤد الى نتيجة، لان الناس يعرفون صلاته بالاجهزة الامنية الاسرائيلية.

التطهر بالكلام الثورجي، وحلق الذقن بطريقة دقيقة، وارتداء ربطة عنق انيقة، كل هذا لا يخفي حقيقة الرجل، اذ ان ارواحا كثيرة في عنقه، ويكفيه، تلك القصص التي يرويها اهل غزة، وما فعله بهم طوال سنوات.

اعتقاد دحلان ان هناك مؤامرة عليه، ورسم صورته بصورة الرمز الذي يتعرض الى المؤامرات، قصص تنطلي فقط، على السذج وعلى من يتلقون اكرامياته وصرره السلطانية، وهو من جيل متسلق.. لا هو بالعسكري ولا هو بالسياسي.

ليبحث دحلان عن مكان آخر غير عمان، يقيم فيه او يزوره، والناس هنا لا تريده، ولا تريد رؤية وجهه، لانهم خبروا افعاله تجاه الفلسطينيين، وليس من كارثة كالتنسيق الامني، وتسليم الرؤوس والمعلومات الى العدو الاسرائيلي.

لا تجد مثل هذا الفصيل في حياتك، وفيه ايضاً امنيون عرب، ينسقون مع اسرائيل، ولا يخفق لهم قلب، خوفاً من الله، ولا خجلا، ولا يتعظون من سقوط غيرهم، ولا من احتمال ان تحل اللعنات على اطفالهم، نيابة عمن احلوا عليهم اللعنات، اكراماً لاسرائيل.

هل يقدر دحلان ان يكشف كل تفاصيل ثروته في كل مكان في الدنيا، وهل من الممكن ان يقدم تفسيراً واحداً لهذه الثروة، واذا كان الواقع غير ذلك، فلماذا لا يخرج اوراق بقية المناضلين ممن جمعوا المال على ظهر الشعب الفلسطيني، وشربوا من دمه وروحه؟!.

من حق كل قط ان يظن نفسه نمراً، لان هناك تشابهاً في الشكل، غير ان تفاوت الحجوم والقدرات، ثم صوت «المواء» الذي يكشف طبيعة الكائن الذي امامنا كلها تقول لدحلان ان عليه ان ينزل عن ظهورنا.

ليصمت هذا الرجل، وليتوارَ بعيداً، في ظلال افعاله، وليتشاغل بعدّ دولاراته الخضراء!.

شريط الأخبار 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80