هل نجحت الحكومة اقتصادياً

هل نجحت الحكومة اقتصادياً
أخبار البلد -  

اعتدنا أن ننسب النجاح أو الفشل في المجال الاقتصادي إلى الحكومة بشكل عام، وإلى رئيس الحكومة بشكل خاص، مع أن بعض النتائج الإيجابية أو السلبية قد تكون عائدة لعوامل خارجية لا دخل للحكومة فيها.

استبشرنا خيراً بعدد من المؤشرات الإيجابية المفاجئة التي برزت في مطلع هذه السنة وبداية عهد حكومة يمكن أن تستمر في الدوار الرابع عدة سنوات قادمة، فهل بلغنا نقطة تحول باتجاه الانتعاش الاقتصادي، وهل نجحت الحكومة اقتصادياً.

ثلاثة من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية أولها أن الدخل من السياحة حقق نمواً بنسبة 14% بفضل ثقة العالم بالأمن الداخلي في البلد. وثانيها أن حوالات المغتربين ارتفعت بنسبة 9ر3% بفضل الثقة بالوضع الاقتصادي والمالي وحسن إدارة الاقتصاد الوطني في ظل برنامج للإصلاح الاقتصادي يشرف عليه ويشهد له صندوق النقد الدولي. وثالثها أن الصادرات الوطنية ارتفعت بنسبة 9ر8% بفضل الوصول إلى أسواق بديلة.

هذه المؤشرات تبشر بالخير وتدعو إلى التفاؤل، وقد دفعت عدة جهات لإعادة النظر في تقديراتها وتوقعاتها لنسبة النمو الاقتصادي هذه السنة، مع أن الوقت مازال مبكراً على إصدار حكم حول السنة باكملها اعتماداً على مؤشرات منتقاه لما حدث في الشهرين الأولين من السنة.

هذا في الجانب الإيجابي، فهل هناك نقاط ضعف ومؤشرات أخرى تدل على الاتجاه المعاكس؟.

نقطة الضعف الأساسية في حالة الاقتصاد الأردني هي ضعف بنية الموازنة العامة من حيث الاعتماد الزائد على المنح الخارجية غير المضمونة والتي لم يرد منها خلال الشهرين الاولين من السنة سوى 2ر23 مليون دينار، وارتفاع العجز في الموازنة مما يؤدي إلى ارتفاع المديونية، وانخفاض مستوى الاعتماد على الذات الذي بقي عند مستوى 6ر93%، واستقر خلال الشهرين الأولين من هذه السنة دون زيادة. ووقوع الاقتصاد الوطني تحت عبء ثقيل من الدين العام الذي يناهز 95% من الناتج المحلي الإجمالي أكثر من ثلثه محرر بالعملات الاجنبية.

ليس غريباً والحالة هـذه أن يركز برنامج الإصلاح الاقتصادي على المالية العامة، باعتبارها أولوية.

تكتمل الصورة الإيجابية إذا نجحت الحكومة في تحسين أداء الموازنة باتجاه تخفيض العجز والسيطرة على المديونية. ويكون نجاحها أكبر فيما إذا حققت نتائج أفضل من الأهداف المتواضعة التي جاءت في برنامج الصندوق، وهي مهمة ليست سهلة، ولكنها ليست مستحيلة.

 
شريط الأخبار من جلسات الكونغرس إلى صفقة الطائرات.. أسباب سقوط وزيرة ترمب للأمن الذهب يرتفع لكنه يتجه لأول تراجع أسبوعي منذ شهر المسجد الأقصى بلا صلاة جمعة اليوم شاب يرتدي النقاب ويتسلل لمصلى السيدات بحجة "البحث عن عروس" خلال صلاة التراويح “لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل”.. سيناتور جمهوري يعتدي على محارب أمريكي متقاعد خلال احتجاج ضد الحرب على إيران التلفزيون الإيراني: تدمير طائرة أميركية مسيرة من طراز MQ9 في لرستان أجواء لطيفة اليوم وانخفاض طفيف على الحرارة خلال الأيام المقبلة الفضة تقفز قرب 85 دولارا مع اتساع شرارة الحرب الشاملة ضد إيران السعودية والكويت يتصدون لصواريخ إيرانية واستهداف فندقين بالبحرين حزب الله يصعد عملياته شمال إسرائيل وغارات ثقيلة على ضاحية بيروت والجنوب رونالدو خارج القائمة.. أكثر 10 رياضيين كسبوا الاحترام على مر التاريخ _أسماء ترامب يحدد الدولة التالية لاستهدافها بعد إيران الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "لينكولن" بالمسيرات وفيات الجمعة .. 6 / 3 / 2026 قوة نخبة من "حزب الله" تعود لجنوب لبنان لمواجهة القوات الإسرائيلية مقتل رجل طعنا على يد زوجته في ماركا والبحث جار عنها العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة صحيفة "هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة في مبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة الحرس الثوري الإيراني يعلن الآن رسميا استهدافه قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية مخزون المواد الغذائية في الأردن يكفي لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عام