لا تصدير ولا استثمارات جديدة

لا تصدير ولا استثمارات جديدة
أخبار البلد -  

كتب الصحفي «طارق الدعجة» تقريراً اقتصادياً مهماً تصدر الصفحة الأولى في صحيفة الغد الاقتصادي الأردنية الصادرة يوم الأحد 16/4/2017، يتحدث فيه عن آثار الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي التي دخلت حيز التنفيذ في تموز الماضي، وبعد مرور ثمانية أشهر : لا تصدير ولا استثمارات جديدة بموجب الاتفاقية، نقلاً عن أمين عام وزارة الصناعة والتجارة، ويعود ذلك لعدة أسباب بحسب الأمين العام؛ أهمها المواصفات الأوروبية التي يجب توافرها في المنتج الأردني، بالإضافة إلى أن المنتج الأردني غير معروف في السوق الأوروبية.

المشكلة البارزة أمام الأردنيين بوضوح أن الاتحاد الأوروبي لجأ إلى عقد هذه الاتفاقية مع الأردن من أجل توظيف العمالة السورية، حيث يشترط في تبسيط قواعد المنشأ بين الأردن والاتحاد الأوروبي توظيف 15% من العمالة السورية في أول عامين، ثم ترتفع إلى 25% في العام الثالث، بمعنى أن كل هذا الجهد يتم بذله من أجل تخفيف الهجرة السورية إلى بلدان الاتحاد الأوروبي عن طريق توظيفهم وإيجاد فرص العمل لهم في الأردن، لكن كل الجهود الحكومية فشلت في استقطاب أي استثمار للسوق الأردني، ولم يتم تصدير أي منتج أردني إلى السوق الأوروبي حتى هذه اللحظة كما يقول المسؤول الأردني بالحرف الواحد.

الإحصائية عن حجم الصادرات الأردنية إلى السوق الأوروبي تخبرنا بأنها بلغت (144) مليون دينار عام (2002) وفي عام (2016) بلغت (106,7) مليون دينار، بمعنى أنها في تناقص وانحدار شديد وليس في تزايد، وفي المقابل فإن الواردات الأردنية من الاتحاد الأوروبي عام (2002) كانت مليار دينار، وأصبحت عام (2016) (3,25) مليار دينار، مما يؤشر بوضوح إلى فشل مركب في هذا السياق له عواقب وخيمة.

الأرقام الرسمية المعلنة في الصحف وعلى ألسنة المسؤولين تشير إلى وجه قاتم وخطير  للمعضلة الاقتصادية، في ظل الرقم الكبير الذي ورد على لسان رئيس الحكومة بأن عدد اللاجئين المسجلين في الأردن بلغ (2,8) مليون لاجىء، إذ إن الأردن أكثر دولة مستضيفة للاجئين في العالم من حيث القيم المطلقة والنسبية.

ولسنا بحاجة إلى الحديث عن شح الموارد والمديونية الضخمة، وتباطؤ أرقام النمو، وعدم توافر مياه الشرب للسكان ونقص حاد في الخدمات الضرورية وأمور أخرى لا بتسع المقام لذكرها، ويقول بعض المسؤولين أن التعهدات التي تم الالتزام بها في مؤتمر لندن، لم يصل منها ما يعادل 36% خلال المدة التي أعقبت المؤتمر، وما زالت الأزمة تتفاقم وتزداد تعقيداً.

الجانب غير المحكي في هذه الأزمة المعقدة أن الأردن غرق في محاولة بذل الجهود لحل مشكلة اللاجئين التي أصبحت فوق قدرة الأردن على الاستيعاب، وفوق قدرة الحكومة على الإدارة والتدبير في ظل شح الامكانات وضعف القدرات، المصحوبة بالآمال العريضة التي يتم إطلاقها بين الفينة والأخرى حول المساعدات الخارجية المتوقعة، والسؤال الأكثر أهمية هل بقي من دور أو جهد يمكن أن تبذله الحكومة فيما يتعلق بحل مشكلة الأردنيين أنفسهم، وهل هناك خطة واضحة لتشغيل العاطلين عن العمل من الأردنيين أولاً، والذين لا يجدون فرص العمل خاصة من خريجي الجامعات الأردنية الذين يزيد عددهم عن (100) ألف خريج سنوياً، في حين أن كل الوظائف الحكومية مغلقة، ولا فرص جديدة ولا استثمارات جديدة في سوق متخم ويعاني من الركود والحصار.

 
شريط الأخبار وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية