اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطلوب «بغلة» فحص كامل!

مطلوب «بغلة» فحص كامل!
أخبار البلد -  

لا ألوم المواطن إذا ترسّخ لديه إحساس أن الإدارات المختلفة في الدولة صارت مشغولة في «التضييق» عليه وجبايته والتفكير في القصاص منه كونه مواطناً ملتزماً لا فاسداً مدعوماً ،أكثر من تفكيرها في تطوير أدائها أو القيام بواجباتها أو توفير الخدمات المناطة بها..


مثلا زراعة الرادارات الجديدة في الجزر الوسطية وعلى أطراف الشوارع الخارجية ،لا أستطيع أن أقنع نفسي أنها وجدت لسلامتي بالدرجة الأولى لا لجبايتي ، سيما اذا ما شاهدت الحفر في وسط الشارع قبل وبعد الرادار التي قد تتسبب في حوادث مروّعة شانها شان السرعة الزائدة ، كما لا أستطيع أن أقنع نفسي أن الرادارات الجديدة التي نثرت على طول الطريق نصبت حماية للأرواح بينما معظم قطع الشوارع الخارجية غير مضاءة وتحتاج الى صيانة عاجلة ،الا تعتبر إضاءة الشارع حماية للأرواح أكثر من الكاميرا البائسة التي هدفها جني المخالفات وحسب؟..بالمناسبة نحن ضدّ ما تتعرّض لها الكاميرات من تكسير وتخريب لكننا في نفس الوقت ضدّ ان تنصب الكاميرات بهذه الصورة البشعة وآخر همّها حماية الأرواح والتركيز على النقط المرورية السوداء!.

من بيتي إلى أطراف عمان المسافة لا تزيد عن 80 كيلو مترا ، هناك أكثر من 15 كاميرا رادار ذهاباً ومثلها إيابا، بمعدّل كل 5 كيلو مترات هناك كاميرا يجب أن أبتسم لها قبل تصويري..يومياً على سالكي الطريق أن يخضعوا لامتحان من قبل أكثر من 30 كاميرا كلها تتنافس على اصطياد العشرين دينارا من جيبك اذا سهوت او غفلت..بالمقابل من بيتي الى أطراف عمان هناك أكثر من ثلاثمائة حفرة و»تقبيعة» زفت في منتصف الشارع..وهناك أكثر من فتحة خطرة للالتفاف وأكثر من تحويلة مرعبة وغير صالحة من الناحية الهندسية ومع ذلك لم أر «عرباية زفتة» واحدة تسكّر هذه الحفر أو تصلح الطريق ولم أر فريقاً هندسياً واحداً يعالج فتحات الالتفاف الخطرة التي تقع عليها حوادث مرورية بشكل يومي ومتكرر..وهذا دليل أن مشروع تركيب الكاميرات ليس من أجل الحدّ من حوادث المرور ،ولا لتخفيف السرعة...وإنما هو سبيل جديد لرفد الخزينة بخط انتاج عالي المردود قليل التكاليف...الحكومات لم تكتفِ بفرض ضرائب خاصة على البنزين ولا ببيع البترول بمشتقاته بثلاثة أضعاف سعره العالمي ولا برفع رسوم نقل الملكية والترخيص ها هم يركبّون كاميرات الرادار في كل مكان وعلى مشارف غرف النوم...

الحكومة «حاطة عينها ع مركبات الشعب» لذا من هذه اللحظة أسعى جدياً لاقتناء «بغلة خوثة» أمتطيها مرّتين في الأسبوع لأقضي حاجتي من العاصمة ، او ربما سأضطر الى تفصيل عربة خشبية تشبه عربات الخضار و أقوم بتربية «6 سلوقيات» لتجرّها على طريقة بابا نويل..واللي بيحكي معي بخليهن «يمرمطن نياعه مرمطة»..

 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"