قائمة بأسعار الخضار والفواكة ليوم الاثنين

قائمة بأسعار الخضار والفواكة ليوم الاثنين
أخبار البلد -   أخبار البلد- بلغت كميات الخضار والفواكه والورقيات الواردة الى سوق الجملة المركزي للخضار والفواكه التابع لأمانة عمان الكبرى، اليوم الاثنين، 2339 طنا منها 1848 طن خضار والباقي فواكه وورقيات من مختلف الاصناف.

وحددت نشرة السوق المركزي قائمة بأسعار الاصناف التي وردت الى السوق حسب ادنى واعلى سعر للكيلو الواحد، ومنها: باذنجان اسود عجمي تراوح سعر الكيلو بين 100-350 فلسا، البطاطا 250 - 500 فلس، البندورة 150- 500 فلس، الجزر300 -400 فلس، الخيار 100- 300 فلس، الزهرة 150- 400 فلس، فاصولياء 700 فلس- 100ر1 دينار، الكوسا 150- 500 فلس، برتقال شموطي 500 فلس -1 دينار، الليمون 500 -800 فلس،موز بلدي 250 - 700 فلس.

 
شريط الأخبار هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟