اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الضربة الأميركية لسوريا

الضربة الأميركية لسوريا
أخبار البلد -  


في عالم متحرك ، هناك أحداث هامة ترد في الأخبار يحتاج بعضها للتحليل والتكييف ، ليس لفهم أبعادها ، بل لإدخال فهم معين لتلك الأحداث في أذهان الناس بما يخدم أجندة معينة ، فالمحلل السياسي الموضوعي أو المحايد لا وجود له.


يهم المواطن المتلقي أن يعرف ماذا حدث ولماذا. ليتمكن من فهمه وأخذ موقف إيجابي أو سلبي تجاهه.

كاتب التحليل السياسي لا يهتم بالحقيقة الموضوعية ، فمهمته توظيف الخبر لخدمة أغراضه الخاصة. إذا كان هناك خبر صحفي عن استعمال الغازات السامة في منطقة ما من سوريا ، فليس مهماً للمحلل ان يكون الخبر صحيحاً أو مختلقاً ، وأن يكون الفاعل هو الجيش النظامي أو العصابات الإرهابية. المهم وجود فرصة لخدمة أجندته ، فإن كان من أنصار ما يسمى المعارضة المسلحة فسوف ينطلق من فرضية أن الجيش السوري (يسميه جيش بشار) هو الفاعل ، وأن المستهدفين هم أبناء الشعب من المدنيين الأبرياء.

هنا يخلص المحلل إلى أن على أميركا دون غيرها من قوى العالم أن تتدخل فوراً وتضرب أهدافاً عسكرية سورية دون انتظار تحقيق دولي أو أخذ موافقة مجلس الأمن التي بدونها يكون العمل المقصود اعتداءً غير مشروع على دولة ذات سيادة.

يقودنا هذا إلى مقولة (الحاكم الذي يقتل شعبه) ، وهي صيغة جاهزة استعملت بكثافة ضد صدام في العراق ، والقذافي في ليبيا ، وبشار في سوريا ، تهمة سوف تستعمل ضد كل رئيس لا ترضى عن سلوكه أميركا وأنصارها.

نفهـم أن يحاول حاكم ما قتل المعارضة المسلحة التي تحاول قلب نظام الحكم بالقوة ، أو قتل الإرهابيين القتلة ، اما قتل المواطنين الأبرياء فهو اختصاص منظمات الإرهاب التي يخدمها هؤلاء المحللون وليس للحاكم المستبد مصلحة في قتل شعبه.

الإدعاء بأن الرئيس السوري قتل 400 ألف من شعبه يعني أن 80 منظمة إرهابية تعمل في سوريا لم تقتل أحداً ، ولم تجز رؤوساً ، ولا تريد غير الديمقراطية وحقوق الإنسان.

عمليات قتل الشعب الليبي على أسس عشائرية بدأت بعد رحيل القذافي ، وعمليات قتل الشعب العراقي على أسس مذهبية بدأت بعد رحيل صدام حسين.

التحليلات السياسية والشعارات المستندة إليها لا تدل على الحقيقة ولا تصف الواقع ، بل تكشف الجهة التي ينحاز إليها المحلل وتصف أجندته وأهدافه.

في العالم العربي حكام مستبدون ، ولكن البديل الجاهز ليس الديمقراطية والحريات العامة بل الإرهاب والصراع الديني والمذهبي. هذا ما حدث في العراق وليبيا وأرجو أن لا يحدث في سوريا أو أي بلد عربي آخر.

 
شريط الأخبار طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة