اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو قاعدة بيانات حقيقية..

نحو قاعدة بيانات حقيقية..
أخبار البلد -  


المعلومات الحقيقية في وقتها هي قوة للاقتصاد وربما منعة للدولة في كافة مناحي الحياة العصرية، اما اخفاء المعلومات او تقديمها مشوهة غالبا ما تؤدي الى الاخفاق وتضعف متخذ القرار في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وفي الدول الحديثة يعتبر تقديم المعلومات بدون تجميل هو حق طبيعي، وفي حالات التراجع لاسيما في الانشطة الاقتصادية يعتبر الاعتراف بها اولا، والبحث في الاسباب وراءها ثم وضع الحلول الممكنة للافلات من الاخفاق والتعافي..وهنا للمراقب ان يطرح سؤالا مهما ..الى اي مدى نحصل على ارقام دقيقة وحقيقية حول معظم القطاعات الاقتصادية...؟!.

هذه المقدمة ضرورية ونحن نتابع ارقاما وبيانات متباينة لمعظم القطاعات، فالارقام المعنية بالعمالة الوافدة متباينة، وكذلك الموفقون لاوضاعهم القانونية، ودائما نتبع الارقام بكلمة تقريبا علما بأن الدقة مهمة، وكذلك بالنسبة للبطالة والفقر، اما بالنسبة للاجئين هناك تباين كبير بين ما نعلن عنه وبين ما تقبله مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مقولات ويافطات ترفع في شوارع رئيسية تتحدث عن حب 9 ملايين نسمة توحي بأنه تعداد سكان المملكة، علما بأن تعداد السكان العام للمواطنين بلغ 6.7 مليون مواطن.. وغير ذلك الكثير الذي يقدم حول ارقام ونسب بعيدة كل البعد عن الحقيقة.

ارقام ونسب حول ارقام الهواتف المتنقلة وانتشار الانترنت غير واضحة، اما الدين العام ونسبته الى الناتج المحلي الاجمالي غير متفق عليه، وكل هذه الارقام يفترض ان تقدم سنويا ودوريا لخدمة المتابع والدارس ومتخذ القرارات، فالمعرفة تساهم في وضع خطط قادرة على التنفيذ مع نسبة انحراف متعارف عليها، الا ان معظم حياتنا نسبية وبميل انحراف كبير.

الاردن يوصف بأنه من افضل الدول من حيث التعلم والدارسين والاقل أمية، وهذا يعني قدرة عالية على القياس وتحديد الاولويات، فالاحتياجات معروفة بالمقارنة مع الدول ذات الكثافة السكانية، وان حالة الارباك الرقمي تشير الى عدم الاهتمام ببناء قاعدة بيانات حقيقية، وغياب ذلك لايخدم بناء تنمية مستدامة، وفي هذا السياق فإنه على سبيل المثال دائرة الاحوال المدينة ربما الوحيدة التي تعرف تعداد سكان المملكة يوميا مع كل اشراق الشمس حيث تصلها ارقام واسماء المواليد، وكذلك الوفيات.

بناء قاعدة بيانات حقيقية في كافة القطاعات أمر غاية في الاهمية من اجل ضبط حركتنا الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وبدونها لايمكن بناء دولة عصرية، فالامنيات شيء والواقع شيء آخر،..مرة اخرى المعلومة قوة علينا الاهتمام بها وتقديمها لمن يطلبها.

 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"