اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذي سرق البردعة

الذي سرق البردعة
أخبار البلد -  

وأخيرا تم إلقاء القبض على المجرم الذي عاث فسادا ونهب أموال البلد، وبذلك ستكون الأمور ممتازة، فقد انتصرنا وقضينا على الفساد أخيرا. ومنذ الأمس والبشرى تزف على مختلف وسائل الاتصال الاجتماعي والإعلامي والصحفي، وقد نشرت الصحف اليومية الخبر على صدر صفحاتها الأولى وأسهبت بالتفاصيل عن إلقاء القبض على موظف يعمل مقدرا بدائرة ضريبة الدخل والمبيعات متلبسا بتلقي رشوة، وفي التفاصيل أن المداهمة تمت بنصب كمين للموظف بالتعاون مع احد المراجعين للدائرة، وعليه يكون لهيئة مكافحة الفساد الفضل العظيم ويمكنها تلقي التهاني أيضا.

ليس من شك أن الموظف أخطأ وما كان عليه أن يتورط مهما غلبته الحاجة، وعلم الاجتماع اهتم دائما بالبحث عن الأسباب التي تقود الى مختلف أنواع الجرائم بغية معالجتها أكثر من اهتمامه بالمجرم حتى وإن قبض عليه طالما أن هناك من سيكرر نفس الجريمة، وفي حالة موظف دائرة الضريبة ينبغي أيضا دراسة الأسباب الدافعة للاستعداد لتلقي الرشوة كونه ليس الأول ولن يكون الأخير.
كتبت منذ سنوات عن المقدرين في الدائرة بعد سماع شكاوى وفعلا أحدهم أثناء مراجعة والسؤال عن صديق قال لي انه موقوف بعد كمين رشوة، وأسهب الرجل في الشكوى وحال المقدرين بسبب تدني الرواتب وانعدام الحوافز بما يجعل النفوس تضعف أمام المغريات التي قد تعرض عليهم، وقال أيضا انه من السهل ضبط موظف أو أكثر لكن ماذا عن الذي يمكنهم أن ينجوا بفعلتهم؟ وكم يخسّرون الخزينة مثل هؤلاء باعتبار وجودهم فرضا وليس فعلا.
في واقع الحال فإن إلقاء القبض على موظف متلبسا لن يحدث فرقا في حجم الفساد المفروض مكافحته، فالذين نهبوا البلد حد وصول مديونيتها الخارجية الى 26 مليارا هم من أسست من اجلهم هيئة المكافحة، وينبغي نصب الكمائن لهم للقبض عليهم واستعادة ما نهبوه، أما الموظف الصغير فيكفيه التحويل للمحكمة المختصة وليس إعلان النصر والبطولة عليه، وينطبق هنا المثل الشعبي «اللي ما بقدر على الحمار بعض البردعة».

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات