اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شُجاعة عربية أخرى في الأمم المتحدة

شُجاعة عربية أخرى في الأمم المتحدة
أخبار البلد -  

الرجولة ليست مجرد ذكورة .كما أن الانوثة ليست مجرد تاء التأنيث في آخر الكلمة، فكم من امراة بألف رجل، وكم من رجل بكى ضياع حلمه او نخوته .فما زال صدى استقالة ريما خلف الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «إسكوا»، التي قدمتها لأمين عام المنظمة الأممية، أنطونيو غوتيريس، ردا على طلبه بسحب تقرير دولي يتهم إسرائيل بممارسة الاضطهاد العنصري ضد الفلسطينيين، يتردد صداها في المنطقة والعالم .

ريما تركت منصبها الدولي ومعه تركت صفعة على وجه المنظمة الدولية التي نادرا ما انتصرت للضعفاء والفقراء في هذا العالم . وكما أن الامم المتحدة ليست حكراً على الدول الغنية وبوابتها مفتوحة لكل الدول «المستقلة» فانها ايضا ليست حكراً على ذوي ربطات العنق الزرقاء وذوات الفساتين القصيرة بل ايضا مفتوحة لمن تحت جلده آثار سياط مستعمر، ومَن فستانها من قماش خيمة قدمتها الامم المتحدة لضحايا المصالح اللانسانية للدول الكبرى، المتاجرة بالشعوب، الباحثة عن اسواق لأسلحتها، وعن اجساد انهكتها هي نفسها بالفقر لتبيعها دواء هي داؤه .
الشخصية الثانية في «الاسكوا» ، ايضاً امرأة عربية لا تقل عروبة وانحيازا للعدل والانسانية عن ريما خلف هي نائبتها في المنصب الاممي خولة مطر .وربما يوكل لها الامين العام المنصب وليته يفعل حتى لا يغتصب المكان من يرضخ للضغوط ويوافق على ان الحمل قتل الذئب، وأن الاسرائيليين تحرروا من الاحتلال الفلسطيني فاقاموا دولتهم ورفعوا علمهم على جثامين الشهداء وفوق جبال البطش التي اقاموها على اجساد اصحاب الحق في ارض فلسطين .
اعرفها جيدا الدكتورة خولة مطر، فقد تزاملنا في صحيفة «الوقت» البحرينية، كلانا كان يؤمن أن العروبة ليست كلاما يُقال أو شعاراً يُرفع، وأن الطفل العربي الذي يتألم في غزة يرق له قلب أم في الخليج، وان الطفلة التي فقدت اباها في سوريا تجد الف اب لها في المغرب العربي .كنا معاً نواسي «بهية» في اغنيات الشيخ إمام .نترحم على عهد عبد الناصر ونلعن من خذلوه وأدخلوا الصهاينة الى قلب الامة من «ثغرة» في الجدار.

البوصلة دوماً فلسطين، فقط فلسطين لا غيرها .كنا ندرك ان العرب كلما ابتعدوا عنها تمزقت اجسادهم وضعفت دولهم وانهارت اقتصادياتهم .وقفنا في حرب 86 مع من كان يهز الكيان الصهيوني بالصواريخ غير آبهين بالايدولوجيا او المعتقد او الجنسية، فعدو العرب هم الاسرائيليون .فالدم واحد والحبر واحد والبحر واحد والنوارس كلها بيضاء من المحيط الى الخليج العربي .
خولة، العربية البحرينية، درست في جامعة إركنساس بالولايات المتحدة، إعلام وصحافة عام 1981، ثم تابعت دراساتها العليا في جامعة درهام ببريطانيا تخصّص سوسيولوجيا الإعلام، وحصلت على الدكتوراة عام 1992. بدأت عملها صحفية مراسلة لعدد من الصحف العربيّة ووكالات الأنباء والمحطات التلفزيونيّة الأجنبيّة والعربيّة كصحيفة الخليج الإماراتيّة، ووكالة أنباء الأسوشيتدبرس وتلفزيون بي بي سي ومركز تلفزيون الشرق الأوسط. ثمّ انتقلت بعد حصولها على شهادة الدكتوراة من جامعة درهام إلى العمل في الحقل التنموي بالمجلس العربيّ للطفولة والتنمية، بعدها التحقت بالمكتب الإقليميّ لمنظّمة العمل الدوليّة مسؤولة عن الإعلام في المنطقة. وفي عام 2006 تبوأت منصب مسؤولة إعلان المبادئ والحقوق الأساسيّة في العمل في منظمة العمل الدوليّة.
تبوأت في عام 2012، منصب المتحدثة باسم الموفد الدوليّ الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيميّ، والذي عيّنته منظمة الأمم المتحدة موفدًا دوليًّا إلى سوريا، خلفًا للأمين العام السابق للمنظّمة الدوليّة كوفي عنان، الذي استقال لعدم دعم القوى العظمى له في مهمّته.ثم عملت في دمشق مساعدة للموفد الدولي ستيفان دي ميستورا ونالت جائزة الامين العام للامم المتحدة للشجاعة لدورها بالقيام بزيارات ميدانية للأطفال والعائلات المحاصرين بمناطق الخطر في سوريا .
وفي آب اغسطس الماضي انتهى عملها مع دي ميستورا وانتقلت الى بيروت حيث اعلنت دكتورة ريما خلف تعيينها نائبة لها في رئاسة «الاسكوا».
في الأمة رجال نكثوا عهد العروبة وفيها نساء حافظن على شرف الأمة .

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات