اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفن يقود ولا يُقاد ويسمو ولا يداس عليه

الفن يقود ولا يُقاد ويسمو ولا يداس عليه
أخبار البلد -   معظمنا في بلاد المسلمين: العرب وغير العرب، ليس منتجاً لأي فن، وإنما مجرد مستهلكين قلّة له، أو لشكلٍ منه، فبعضنا قد يحب الموسيقى، والموسيقى الفلانية بالذات، وبعض آخر منا قد يحب الرسم، والرسم الفلاني بالذات، وبعض ثالث قد يحب المسرح، والمسرح الفلاني بالذات، وهكذا.
إن الفنون بعامة هي البنية الفوقية أو العليا من الثقافة أو الحضارة في المجتمع، بمعنى ان الفنون هي أعلى مراحل التقدم الثقافي أو الحضاري فيه. أي أنه عندما يزدهر المجتمع أو يُزْهر فإن الفنون تكون هي الثمار أو القطوف. فبها وبناءً عليها يقاس مدى تقدمه أو انحطاطه وليس بالبنية التحتية المادية فقط فيه. فإذا كانت الفنون غائبة أو متردية أو محتقرة دلّ ذلك على انحطاطه. أما إذا كان الأمر بالعكس فأنه يكون متحضراً.
كم من دولة عربية غنية تبدو متقدمة بما لديها من بنية تحتية، ولكنها فقيرة ثقافياً أو حضارياً لغياب الفنون الجميلة منها. وكما يبدو تتقهقر الفنون الجميلة في بلاد المسلمين "بالصحوة" الدينية وتتقدم بغيابها لأنها – إجمالاً – محرمة، وإلا ما تم فصل ممثلة من عضوية ما يسمى بنقابة الفنانين على تناص، ورحب المجتمع بذلك.
لعل مثل كثير من العاملين في الفن، وبخاصة في التمثيل في بلاد المسلمين، مثل كثير من العاملين في التعليم، فقد ساقتهم الظروف إلى العمل بالتمثيل مثلما ساقت غيرهم إلى العمل بالتعليم، مع أن أولئك ليسوا ممثلين، وهؤلاء ليسوا معلمين، أي لم يصبحوا: إحساساً ودوراً ورؤيةً ورسالة ممثلين أو معلمين، وإنما مجرد مشتغلين في الفن أو التعليم. كما لا يوجد في الحالتين إعداد مسبق ملزِم ومنفتح لهم، ولا معايير صارمة للداخلين منهم في المهنة، ما يجعل كثيراً منهم مجرد متطفلين عليها. وبذلك، أو لذلك، لا يكون التعليم أو الفن قائداً بل تابعاً أو حتى مجرد تابع.
يقول بن جونسون الروائي والشاعر والممثل الإنجليزي (1572 - 1637): "إن الجهل هو عدو الفنون". ويقول عالم الرياضيات والفيلسوف الانجليزي ألفرد وايت هيد (1861 - 1947): "إنه يزدهر بالمغامرة".
أما المفكر والمؤلف والمحرر والناقد الأميركي لنكولن ستيفن (1866 - 1936) فيقول: "إن الفن أشبه بحدّ (Border) من الزهور الذي يحيط بالحضارة من جميع الجهات" ، فهل يدرك الممثلون والفنانون - بوجه عام – في بلاد المسلمين ذلك؟ هل يحتلهم الفن: إحساساً ودوراً ورؤيةً ورسالة فلا يقبلون – مثلاً –الأدوار التي تحط من قيمة حرية التعبير، أو من حقوق المرأة، ومن حقوق الإنسان، أم أنهم يقبلون كل ما يطلب منهم أو يملى عليهم؟
حسب الرسام الفرنسي بول جوجن وهو أحد المؤسسين المؤثرين في الفن الحديث (1848 - 1903): "إن الفن إما ثوري أو انتحالي"، "ولا يوجد كلمة "يجب" في قاموسه" لأنه حر كما يقول الرسام الروسي فسلي كاندسكي (1866 - 1914).
أما ليو شتاينبرج الناقد الفني والمؤرخ الأميركي (1920 - 2011) فيقول: "إذا أزعجك عمل فني ما أو أسلوب جديد ما فإن من المحتمل أن يكون جيداً. أما إذا كرهته فاعلم أنه قد يكون عظيماً".
والفن عند الرسام والنحات الاسباني الكبير بابلو بيكاسو (1881 - 1973): "هو الكذبة التي تمكنك من إدراك الحقيقة". والفن في جوهره عند الفيلسوف والمؤلف الأميركي أركِ فرومْ (1900 - 1980) صراع مع المجتمع الذي يوجد فيه. إنه تعبير عن الحقيقة وعن الوجود سواءً أخدم هذا التعبير أهداف المجتمع أو عرقلها. إن الفن العظيم ثوري لأنه يناقش حقيقة الإنسان وأشكال المجتمع الإنساني الانتقالية.
ومن جهتي وكان لدي ما أقوله في الفن، فإنني أدعي أنه حيث تغيب الفنون تغيب العقول وتنفطر القلوب، لأن الفنون تعني الاستمتاع والأمان والرقي والصحة النفسية.
 
شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها