« أمنا عمان» والمعجزة

« أمنا عمان» والمعجزة
أخبار البلد -   «أمنا عمان» شعار دافئ حنون يحمل اشارات ضمنية نبيلة لشحن العلاقة بين مدينة عمان وسكانها بمزيد من الطاقة الايجابية والتعاون والاحترام المتبادل.

لكن الكثير من المؤشرات والدلائل الملموسة على ارض الواقع تشي بأن الرسالة لا تصل بنفس درجة الوضوح والسلاسة الى جميع ابناء عمان ولا يتم التجاوب معها على النحو المأمول. اذ أن هناك الكثير من اشكال العقوق والمروق التي ما يزال بعض الابناء يمارسونها ضد مدينتهم التي منحتهم الكثير من الحب والعطاء ليكون يومهم أفضل من أمسهم وليصبح غدهم افضل من يومهم. كما ان جعبة بعض أبناء المدينة لا تخلو من ملاحظات هامة على أداء بعض الاجهزة الخدمية التابعة للمؤسسة الأم في قاع المدينة.

اذن اين يكمن العيب والخلل؟ وهل يمكن ان تتشابه وتتطابق علاقة السكان بمدينتهم بعلاقة الأم بأبنائها؟ ولماذا لا ينتهي او يخف هذا القصف اللفظي والشكاوى المتبادلة بن المواطن وأمانة عمان؟ ولماذا يرتاح بعض ابناء المدينة لتشويه وايذاء بعض ملامحها بأشكال وأنماط سلوك سلبية لا تلحق الضرر الا بمواطنين آخرين مثلهم لا ذنب لهم الا انهم يسكنون في نفس الحي أو يمارسون تجارتهم وأعمالهم في نفس الشارع أو يرتادون في أوقات مختلفة نفس الاماكن للترويح عن النفس والاستراحة والتسوق؟

في تقديري انه لا داع أصلا لوجود أو نشر أو تعميم مثل هذه الرسائل الحالمة لو ان العلاقة بين المواطن ومدينته عمان كانت صحية وطبيعية مئة 100% أو شيء قريب من ذلك، كما هو الحال في مدن كبيرة أخرى معروفة في العالم الكبير المحيط بنا. لكن ولظروف ومعطيات مختلفة ارتأت أمانة عمان ومجلسها السابق ان يخرجا بهذا الشعار كخطوة اضافية لرأب الصدع وتمهيد الارضية لمزيد من الوئام وتبادل الود والتعاون بين الطرفين، ولا بأس بذلك فالسعي لمزيد من الخير خير!

لنتذكر ان التفاعل والاحتكاك بين المواطن والأمانة لا يقتصران على المعاملات الرسمية كتراخيص الابنية والمحلات التجارية والخدمية والجباية وتنظيف الشوارع واشارات المرور وما الى ذلك. بل هي اقرب للعلاقة العضوية التي تبدأ من كل مطبخ و»حوش» وتنتهي في فضاءات المدينة الاوسع وفي مكبات النفايات البعيدة مئات الكيلومترات عن بيوتنا ومتاجرنا ومدارسنا وجلساتنا الصباحية والمسائية.

احدى المعضلات الأداء التي تواجهها مدينة عمان التي تحاول ان تقوم بدور الام في عدم التمييز بين ابنائها من المواطنين انها واقعة فعلا في مطب التمييز هذا بشكل او بأخر ومن وقت لاخر من جهة توفير خدماتها بنفس المستوى والانتظام لجميع المناطق والأحياء التابعة لها ، مع ان كل من يسكن تلك المناطق والأحياء يدفع التزاماته المالية بنسب تتماشى مع التصنيفات الادارية المعتمدة لها.

لعلنا في عجالة المقارنة والمقاربة بين الأم والمدينة وبين ابناء هذه وتلك نخلص الى القول انه مهما قست قلوب بعض الابناء على امهاتهم فان قلوب الامهات هي التي تتألم وتتجمل بالصبر. أما عندما يمارس ابناء المدينة اشكالا مختلفة من العقوق والمروق ضد مدينتهم فان قلوب اخوانهم المواطنين الاخرين وجيرانهم هي التي تتألم ويلحق الاذى بهم وليس بمن يدير الشؤون من مكتبه أو في الميدان. وأخيرا الا يذكرنا موقف بعض الابناء من مدينته وبيئتها بعلاقة المواطن بالبيت الذي يقيم فيه فيما اذا كان مؤقتا لأنه يستأجره أو دائما لأنه يملكه؟

عندما تتقلص الفجوة بين هاتين الحالتين نكون قد قمنا بخطوة كبيرة نحو المعجزة.
 
شريط الأخبار التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف"