اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشيكات تعطل مصالح الناس...

الشيكات تعطل مصالح الناس...
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي

معظم المؤسسات والوزارات وشركات القطاع الخاص تشترط على المتعاملين في حال تقسيط ذمة من ضريبة ومسقفات او شراء سلعة معينة اصدار مجموعة من الشيكات الآجلة في مواعيد معينة وعادة ما تكون شهرية، علما بأن الشيك هو امر دفع فوري لا اداة ائتمان، وهناك اعداد كبيرة من المواطنين لا يملكون دفاتر الشيكات لاسباب مختلفة، هنا نجد تعطيلا كبيرا لمصالح الناس وتأخير تسديد اموال للمالية العامة، وهذا العائق يفترض ان يتم البحث عن آليات جديدة لتسديد الحقوق بعيدا عن شرط كتابة شيكات قد لا تكون في حوزة المدين.

قبول اي مؤسسة او شركة او تاجر او شخص لشيك مؤجل يفترض ان يتحمل مسؤولية الشيك الطرفان، فالشيك المؤجل يرتبط بتوقعات لتدفقات نقدية للمدين وغالبا ما تتوافق التدفقات لتواريخ استحقاقات الشيكات وفي بعض الاحيان تخالف التدفقات لتواريخ استحقاق الشيكات عندها يقع المدين والدائن في مشكلة وتبدأ مسيرة المطالبات والتقاضي وانفاق اموال اضافية من رسوم وغرامات وبدل اتعاب المحامين وغير ذلك، وفي كثير من الاحيان يكون السجن مقرا للمدين ويربك اسرته ..لذلك نجد سنويا ارتفاع اعداد الشيكات المرتجعة بدون رصيد بالرغم من الاجراءات المصرفية، والاستعلام الائتماني وغير ذلك من الاجراءات الرامية لكبح ظاهرة الشيكات المرتجعة بدون رصيد.

مع زيادة الاعباء المعيشية في البلاد ومتوالية الغلاء التي تضعف قدرة المواطنين على تسديد ما يستحق عليهم من اموال دفعة واحدة من ضرائب ومسقفات واثمان المياه والكهرباء، ويتعثر الفقراء ومحدودو الدخل في اعادة برمجمة ما يمكن تسديده، ويصطدم اعداد لا يستهان بها من عامة المواطنين في اجراء تسويات مالية عليهم والسبب في ذلك عدم توفر دفاتر شيكات لديهم، عندها تتراكم الذمم على الناس، ومعظم الفقراء يخشون كتابة الشيكات خشية الملاحقة القانونية في حال عدم صرف الشيكات لعدم كفاية ارصدتهم، اذ تدخلهم في خانة المطلوبين قضائيا، وفي هذا السياق هناك مئات الالاف من المواطنين يخشون التنقل بحرية حتى لايقعوا في قبضة رجال التنفيذ القضائي لاسباب قضائية مختلفة قد تكون بسيطة من حيث قيمة المطالبات المسجلة بحقهم.

التخفيف على القضاء ورجال الامن والمؤسسات العامة يستدعي اتخاذ قرار يعفي المدينين للمالية العامة من الغرامات على الضرائب والمسقفات وغيرهما والاكتفاء بأصل المبالغ المستحقة عليهم وقبول تقسيط المبالغ وحجز اقساط شهرية لمدة عام، وان تخصم من حساب المدين لدى البنك الذي يتعامل معه او المؤسسة او الشركة التي يعمل لديها اما المهنيون والحرفيون الذين لا يتعاملون مع البنوك يكتفى بتحرير كمبيالة واحدة ترد للمدين مع تسديد اخر قسط عندها نخفف العناء عن الناس وفي نفس الوقت تزيد المالية ايراداتها وتخفض ديونها على المواطنين..وهذا يساهم في بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات العامة بشكل خاص.

 
شريط الأخبار ترامب: قد يسعى الإيرانيون إلى قتلي كوني هدفهم الأول إيرادات المنطقة الحرة السورية الأردنية ترتفع إلى 3.96 مليون دولار للنصف الأول من 2026 إسرائيل ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم وزير الصحة: البروتوكول الوطني الموحد لعلاج السرطان سينهي اختلاف أساليب التشخيص والعلاج بين المؤسسات الطبية ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك المحكمة العسكرية اللبنانية تخلي سبيل فضل شاكر قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة كفرنجة الابتدائية الشرعية الكساسبة يكتب: عندما يتهرب وزير الأشغال من القانون… فمن يحمي هيبة الدولة؟ 8.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 150 مليون دينار تمويل إسلامي جديد لـ"الكهرباء الوطنية" شاهد بالفيديو.. راكب يطعن 4 رجال أمن في مطار تركي حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري التربية توضح موعد صرف رواتب التعليم الإضافي صعقة كهربائية تنهي حياة شاب أردني أثناء تجهيز حفل زفاف إشارة (X) تثير الجدل.. ماذا قصد حسام حسن أمام الأرجنتين وهل تجاهل الحكم بروتوكول فيفا؟ المدعي يوجه تهمة واحدة لقاتلة زوجها قبل 11 عاما واخيراً.. الغذاء والدواء ترد على استفسارات "اخبار البلد" بشأن ملفات اثارت الجدل.. لا توقيف لاحد الموظفين والتعيينات حسب القانون وزارة الاستثمار توضح حقيقة تعثر مشروع صناعي ونقل ثلاثة مصانع إلى المملكة البلقاء التطبيقية الثانية محليًا والرابعة عربيًا في مجال التدريب الأكاديمي لطلبة الجامعات العربية