ما وراء المبادرات المصرفية

ما وراء المبادرات المصرفية
أخبار البلد -  
المبادرات الثلاث المنسوبة إلى القطاع المصرفي هي في الواقع مبادرات البنك المركزي الذي قاد البنوك بهذا الاتجاه ، وحصل على استجابة سريعة.


هذه ليست أول مرة يقوم فيها القطاع المصرفي بقيادة البنك المركزي بتأسيس مشروع جماعي تملكه بعض او كل البنوك ، فقد تأسس في وقت ما بنك أردني في لندن تملكه البنوك الأردنية ، وعاش عدة سنوات ، ولكنه لم يحقق الغرض واعتبر مشروعاً فاشلاً وتم إغلاقه.

الأصل أن البنوك يمكن أن تؤسس شركة لممارسة أعمال لا تستطيع القيام بها بنفسها بسبب القيود التي يفرضها قانون البنوك أو تعليمات البنك المركزي.

الخطابات التي ألقيت في حفل إطلاق المبادرة لم تذكر شيئاً عن طبيعة الأعمال التي ستقوم بها الشركات الاستثمارية التجارية والإسلامية باستثناء أنها سوف تستثمر في الشركات المتوسطة. وحتى هذا الاستثمار لم يتضح ما إذا كان يعني المساهمة في رؤوس أموال شركات جديدة ، أم تمويل ودعم شركات قائمة.

من حق من يشاء أن يتساءل: لماذا تؤسس البنوك شركة لتقوم بأعمال ونشاطات تستطيع البنوك نفسها القيام بها ، فما يمنعها من المساهمة في تأسيس أو توسيع شركات متوسطة الحجم وتمويلها.

في هذا المجال يلاحظ بأن قيام الشركتين موضوع البحث سوف يعني سحب 125 مليون دينار من سيولة البنوك ، الامر الذي يحدث في الوقت الذي تقوم فيه مؤسسة الضمان الاجتماعي بسحب مئات الملايين من الدنانير من البنوك لتوظيفها في السندات الحكومية ، مما يعني حصول ضغط على البنوك يؤدي إلى ما نشهده اليوم من ارتفاع حرارة التنافس لاجتذاب الودائع ، بما في ذلك الجوائز المليونية ورفع سعر الفائدة على بعض الودائع إلى مستويات لم تكن تخطر بالبال قبل عدة أشهر.

المبادرة الثالثة هي صندوق ريادي لتمويل الصادرات الوطنية من خلال مؤسسة ضمان القروض برأسمال قدره 100 مليون دينار ، لم يذكر مصدرها مما يعني أنها ستكون ممولة من البنك المركزي على أسلوب إصدار المزيد من النقود في الوقت الذي يرتفع فيه سلفاً معدل التضخم في الشهر الماضي إلى حوالي 6ر4% بعد أن كان سالباً في العام الماضي.

مبادرات القطاع المصرفي لها ما لها من مزايا ، وعليها ما عليها من مخاطر ، وهي تستحق المراقبة الحثيثة للتأكد من تحقيقها للأهداف المنشودة والحد من الآثار السلبية المحتملة.


 
شريط الأخبار استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور) افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة التربية والتعليم... تنقلات وترقيات (أسماء) الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية هام من "الصحة" حول انتشار "المخلوي" في المملكة هل المادة اللونية الكاشفة تؤثر على جودة المحروقات؟... هيئة الطاقة والمعادن تجيب الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟