اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مبادرات القطاع المصرفي

مبادرات القطاع المصرفي
أخبار البلد -  
يقوم الجهاز المصرفي ، ضمن مهمات أخرى ، بتمويل الاستثمار والاستهلاك للأفراد والشركات ، ويعتبر عاملاً فعالاً في تحقيق النمو الاقتصادي. وهو لا يقوم بهذه المهمة من قبيل الخدمة الوطنية فقط ، بل خدمة لمصالحه الخاصة أيضاً وسعيه لتحقيق الأرباح.


الجهاز المصرفي الأردني بقيادة البنك المركزي يتطوع الآن للقيام بما هو أكثر من روتين العمل المصرفي الذي يتمثل في جمع المدخرات (الودائع) وتوظيفها في تقديم التسهيلات (القروض).

المبادرة الجديدة التي سيقوم بها القطاع المصرفي هي تأسيس شركة استثمار تجارية يساهم فيها 15 بنكاً تجارياً برأسمال 100 مليون دينار ، وشركة استثمار إسلامية تساهم بها ثلاثة بنوك إسلامية برأسمال 25 مليون دينار.

هذه الشركات ستدار على أسس تجارية وربحية ، وتركز على تأسيس أو تمويل المشاريع والشركات المتوسطة الحجم ، مما يشكل دفعة قوية لمجهود النمو الاقتصادي ، ويكمل مخطط الحكومة لتحفيز الاقتصاد وتحقيق نسب نمو مقبولة.

إلى جانب هاتين الشركتين الاستثماريتين ، سيكون هناك صندوق الريادة برأسمال ماية مليون دينار ، لدعم الصادرات من خلال التمويل وضمان القروض.

المبادرة المصرفية تفترض أن الشركات الاستثمارية موضوع البحث ستمارس أعمالاً ومهمات لا تستطيع البنوك القيام بها ، فما هي؟.

في الأصل أن البنك المركزي يختص بالسياسة النقدية ، والإشراف على البنوك المرخصة ومراقبتها ، والعمل كبنك للحكومة ومستشار اقتصادي لها. لكن الظروف الموضوعية للاقتصاد الأردني دفعت البنك المركزي لأن يتصدى لمهات أخرى تتعامل مع الظروف المالية ، ومعدلات النمو الاقتصادي ، والبطالة ، ومراقبة شركات التأمين ، مما لا يغطيه برنامج صندوق النقد الدولي.

التوجه الجديد للبنك المركزي الأردني ينسجم مع الاتجاهات العالمية الحديثة ، فقد أخذت البنوك المركزية منذ انفجار الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية تتوسع في مهامها الاقتصادية بالنظر لما تملكه من أدوات مؤثرة ، كما أخذت تعتبر نفسها مسؤولة عن مواجهة الركود الاقتصادي والبطالة وغيرها من المؤشرات ذات الدلالة.

الشركات الاستثمارية الجديدة سوف تظل جزءاً من القطاع الخاص. وليس من المطلوب أو المنتظر أن تتدخل الحكومة في قراراتها وسير أعمالها ، وعنوان إدارتها (ممنوع الفشل).

البنك المركزي ليس حكومة موازية وليس شـريكاً في اية شركة ، فهو يمثل السلطة النقدية ، ويقوم بالإشراف والمراقبة والقيادة ، ويعتبر ناجحاً لأنه حقق الاستقرار النقدي وعزز الثقة العامة ، وساعد في مواجهة التحديات الاقتصادية ، ولكنه لا يتورط في أعمال تجارية يجب أن تظل متروكة للقطاع الخاص.


 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"