اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوار الطرشان إلى متى يستمر؟

حوار الطرشان إلى متى يستمر؟
أخبار البلد -  

جانب من الشعارات المتداولة والحوارات الجارية في البلد هذه الأيام أصبح شكلاً من اشكال حوار الطرشان. بعض هذه الحوارات يأتي من جانب واحد ، مما ينفي عنها صفة الحوار ، ويظل معظمها معتمداً على الانطباعات والرغبات والانحيازات وليس على الحقائق والوقائع.


يجري الحديث مثلاً عن ارتفاع الأسعار في حين تؤكد الإحصاءات أن أسعار المواد الزراعية الآن تقل عما كانت عليه قبل سنة بنسبة 1ر18% ، وأن معدل التضخم الذي يقيس ارتفاع أو انخفاض أسعار سلة المواد الاستهلاكية التي تشتريها الأسرة الأردنية المتوسطة كان خلال العام الماضي سالباً ، وأن أسعار الجملة في الربع الأخير من السنة كانت 1% أقل مما كانت في الربع السابق و4ر5% أقل مما كانت قبل سنة ، وأن أسعار المنتجات الصناعية الأردنية هبطت خلال سنة بنسبة 8%. أما فاتورة المواد البترولية المستوردة فقد انخفضت بنسبة 20%.

هناك من يتحدث عن أرباح شركات كبرى بالمليارات وهي خاسرة ، ويتحدثون عن تدني مستوى الرواتب في القطاع العام بالمقارنة مع مستوى الرواتب في القطاع الخاص ، مع أن المتوسط العام يدل على عكس ذلك ، فليس كل العاملين في القطاع الخاص من مدراء البنوك. علماً بأن ما تدفعه الحكومة تحت بند الرواتب العادية المدنية والعسكرية ورواتب التقاعد تناهز 2ر4 مليارات من الدنانير وتشكل 60% من نفقات الحكومة المتكررة.

ويتحدثون عن إملاءات صندوق النقد الدولي وقسوته. مع أنه يضغط باتجاه التباطؤ في عملية الإصلاح الاقتصادي والتواضع في تحديد الأهداف ، وهكذا.

يقولون أن مستوى الثقة العامة بالحكومة متدن ٍ ، وقد يكون هذا صحيحاً إلى هذه الدرجة أو تلك ، فما هو مستوى الثقة العامة بأصحاب الأصوات العالية الذين يشرّقون ويغرّبون ، ويخوضون معارك دونكيشوتية ، ويفتون في موضوعات وقضايا لا يفهمونها.

ليس غريباً والحالة هذه أن تذهب الشعارات والصرخات أدراج الرياح دون أن تؤخذ مأخذ الجد ، أو يصدقها أحد ، حتى أنها أصبحت تتداول بين الأصدقاء باعتبارها مواداً هزلية بقصد الضحك ، حيث ينظر إلى أصحابها على أنهم ليسوا متوازنين عقلياً أو نفسياً.

في تعليق للدكتور مروان المعشر ، طالب معاليه بالتوصل إلى حلول توافقية ، لم يعط تعريفاً للتوافقية ، ولكن ربما كان المقصود التركيز على النقاط المشـتركة وهي شبه معدومة ، أو تقديم تنازلات متبادلة تؤدي لحلول وسط ، وهذا جميل لو كان ممكناً ، فهل يمكن التوافق مع النماذج التي أشرنا إليها أعلاه؟.

 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"